رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يُعِّرضُ راحلتَه ويصلي إليها.
٦٢٦٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"المُصوّرون يعذَّبون يوم القيامة، فيقال لهم: أحيوا ما خَلَقْتم".
٦٢٦٣ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفَاوي حدثنا أيوب في زيد بن أسْلَم عن ابن عمر قال: دخلت على النبي -صلي الله عليه وسلم -وعلي إزار يَتَقَعْقَع، فقال:"من هذا؟ "، قلت: عبد الله بن عمِر، قالِ:"إن كنت عبد الله فارفعْ إزارَك"، فرفعت إلى نصف الساقين، فلم تَزلْ إزرته حتى مات.
٦٢٦٤ - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا الأعمش عن أبي صالح
(٦٢٦٢) إسناده صحيح، ومضى مراراً، بأسانيد صحاح، آخرها ٦٠٨٤، من رواية حماد بن زيد عن أيوب. وهذا الإسناد عال عن ذاك, لأن أحمد رواه هنا بواسطة واحدة إلى أيوب، وهناك بواسطين. ومضى نحو معناه بإسناد آخر ضعيف ٦٢٤١. (٦٢٦٣) إسناده صحيح، وهو في الترغيب والترهيب ٣: ٩٨، وقال: "رواه أحمد، ورواته ثقات". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥: ١٢٣، وذكر الرواية الأخرى التي فيها قول أبي بكر "إنه يسترخي إزاري" إلخ، وستأتي ٦٣٤٠، وقال: "رواه كله أحمد والطبراني بإسنادين، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح". وانظر ٥٧١٣، ٦٢٠٣، ٦٢٠٤، ٦٢٢٠. قوله "يتقعقع"، أي يصوّت عند التحريك، وذلك من جِدَته، و "القعقعة": حكايته أصوات السلاح والجلود اليابسة والبكرة والحلي ونحوها. قوله "إزرته": هو بكسر الهمزة، قال ابن الأثير: "الإزرة بالكسر: الحال والهيئة، مثل الرِكبة والجِلسة". وقوله "إن كنت عبد الله فارفع إزارك": الراجح عندي أنه - صلى الله عليه وسلم - يريد العبودية لله والخضوع له، لا يريد به الاسم العلم لابن عمر. لأن رفع الإزار وتقصيره من الخشوع والتواضع، وإسباله أمارة الكبرياء والخيلاء، فكأنه قال له: إن كنت عبداً تخشع لله وتتواضع فارفع إزارك. (٦٢٦٤) إسناده صحيح، إسحق بن يوسف: هو الأزرق، سبق توثيقه ٩٤٣، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما، و"قيل لأحمد: إسحق الأزرق ثقة؟، فقال: إي والله =