رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يزعم أن الوتر ليس بحتم؟، قال: سأل رجل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن صلاة الليل؟، فقال:"صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفْتَ الصبحَ فأوتر بواحدة".
٦٢٥٩ - حدثنا هشَيم أخبرنا أبو بشْر عن سعيد بن جبَير قال: خرجتُ مع ابن عمر من منزله، فمررنا بفتيانٍ من قريش قد نَصَبوا طَيراً وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كلَّ خاطئةٍ من نبلهم، فلما رأوُا ابنَ عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟!، لعن الله من فعل هذا!، إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال:"لعن الله من اتّخذ شيئاً فيه الرُّوح غَرَضاً".
٦٢٦٠ - حدثنا هشَيم أخبرنا منصور وابن عَوْن عن ابن سيرينَ عن ابن عمر قال: كان تطوُّع النبي -صلي الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر، وركَعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، قال: وأخبرتني حفصةُ: أنه كان يصلي ركعتين بعد طلوع الفجر.
٦٢٦١ - حدثنا معْتَمِر عن عبَيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن
= بن أبي ثابت عن طاوس، إلا في هذا الموضع. وانظر ٦١٩٠.الحتم، بفتح الحاء وسكون التاء: اللازم الواجب الذي لابد من فعله. (٦٢٥٩) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية، سبق توثيقه ٩٥٨، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ١٨٦ والحديث مكرر ٥٥٨٧ بهذا الإسناد، وقد مضى مراراً من أوجه أخر، آخرها ٥٨٠١. (٦٢٦٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٦٠، ومطول ٥٩٧٨. (٦٢٦١) إسناده صحيح، معتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي: سبق توثيقه ١٦٢٥، ونزيد هنا أنه من شيوخ أحمد الكبار، قال أبو داود: "سمعت أحمد يقول: ما كان أحفظ معتمر بن سليمان، قلما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء"، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ٤٩. والحديث مختصر ٦١٢٨.