للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سعيد بن عمرو الِقرسي أن عبد الله بن عمر حدثهم عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "إنَّا أُمة أميةٌ، لا نحْسب ولا نَكتب، وإن الشهر هكذا وهكذا وهكذا"، ثم نَقَصَ واحدةً في الثالثة.

٦١٣٠ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافعِ عن ابن عمر قال: غَدا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مِنِ منًى حين صلى الصبح في صبِيحة يوم عرفة، حتى أتَى عرفة، فنَزل بنَمرة، وهي منزل الإِمام الذي كان ينزلِ به بعرفة، حتى إذا كان عند صَلاة الظهر، راح رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مُهَجِّراً، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقَف على الموقف من عرفة.

٦١٣١ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن عبد الله ابن عمر: أنه كان يحبُّ إذا استطاع، أن يصلي الظهر بمنًى من يوم التَّرْوِيَة، وذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -صلى الظهر بمنًى.

٦١٣٢ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - صلى حين أقبل من حجته قافلا في تلك البطحاء، قال: ثم دخل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم


(٦١٣٠) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٣٢ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، وقال المنذري ١٨٣٣:١: "في إسناده محمد بن إسحق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه"، يريد ما يقال فيه من التدليس. وتعقبه صاحب عون المعبود، قال: وقد صرح ها هنا بالتحديث"، وقد صدق. وانظر ٤٧٨٣، ٦٠٨٣. قوله: "مهجراً": هو بفتح الهاء وتشديد الجيم المكسورة، ويجوز أيضاً تسكين الهاء وتخفيف الجيم المكسورة، والتهجير والإهجار: السير في الهاجرة، وهي اشتداد الحر نصف النهار.
(٦١٣١) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ٢٥٠، وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات".
وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٢٣٠٦، ٢٧٠١.
(٦١٣٢) إسناده صحيح، وانظر ٥٥٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>