للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٠٤٩ - حدثنا هاشم حدثنا عبد الرحمن عن زيد بن أسْلَم عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تَجد فيها راحلةً".

٦٠٥٠ - حدثنا هاشم حدثنا عبد الرِحمن عن زيد بن أسْلَم عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن بلالا لا يدْري ما الليل، فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابنُ أمّ مَكتومٍ".

٦٠٥١ - حدثنا هاشم حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سَلَمَة، أخبرنا ابن شِهاب عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن


(٦٠٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٠٤٤.
(٦٠٥٠) إسناده صحيح، وهذا اللفظ إن "بلالا لا يدري ما الليل" لم أجده في غير هذا الموضع، وحديث ابن عمر في هذا المعنى مشهور معروف: "إن بلالا ينادي بليل" إلخ، مضى مراراً، منها ٤٥٥١، ٥٨٥٢، ومنها الحديث الذي بعقب هذا ٦٠٥١. ولكن هذه الرواية يؤيد معناها حديث أنس، الآتي في المسند ١٢٤٥٥ مرفوعاً: "لا يمنعكم أذان بلال من السحور، فإن في بصره شيئاً"، وإسناده صحيح، وحديث سمرة بن جندب، الآتي في المسند أيضاً (٥: ٩ ح) مرفوعاً: "لا يغرنكم نداء بلال، فإن في بصره سوءاً".
(٦٠٥١) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٥: ١٩٥ عن مالك بن إسماعيل عن عبد العزيز، بهذا الإسناد، نحوه. ورواه مالك في الموطأ ١: ٩٥ - ٩٦ عن الزهري، بنحوه أيضاً. وقد مضى مختصراً مراراً، كما أشرنا في الحديث الذي قبله.
ْوالذي يقول: "وكان ابن أم مكتوم"، إلخ، هو ابن عمر، كما هو ظاهر السياق. وقد شك بعض العلماء في وصله, لأن في بعض الروايات أنه من قول الزهري، وفي بعضها أنه من قول سالم بن عبد الله بن عمر، قال الحافظ في الفتح ٢: ٨٢ - ٨٣ "لا يمنع كون ابن شهاب قاله أن يكون شيخه قاله، وكذا شيخ شيخه"، يريد ابن عمر. وقال أيضاً: "وأبلغ من ذلك أن لفظ رواية المصنف التي في الصيام، [يعني رواية البخاري =

<<  <  ج: ص:  >  >>