٥٩٩٦ - حدثنا هرون بن معروف حدثنا عبد الله بن وَهب أخبرني عمرو بن الحرث أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه قال:"إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلُّوا".
٥٩٩٧ - حدثنا هرون حدثنا عبد الله بن وَهب أخبرني أسامة بن زيد عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يدعو على رجالٍ من المشركين، يسميهم بأسمائهم، حتى أنزل الله:{لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ}، فترك ذلك.
٥٩٩٨ - حدثنا هرون بن معروف حدثنا عبد الله بن وَهب قال:
(٥٩٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٨٨٣ بهذا الإسناد. (٥٩٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦٧٤، ٥٨١٢، ٥٨١٣ بنحوه. (٥٩٩٨) إسناده صحيح، حيوة: هو ابن شريح، سبق توثيقه ٢٨٩٩. أبو عثمان: هو الوليد بن أبي الوليد مولى عبد الله بن عمر، سبق تفصيل. ترجمته في ٥٧٢١، وسنزيده تفصيلاً فيما سيأتي. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ١٧٤ وقال: "رواه أحمد، وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل البصري، وهو متروك"؛ وحقاً إن "العباس بن الفضل البصري الأزرق أبا عثمان" متروك، ضعفه ابن معين جداً، بل قال: "كذاب خبيث"، وقال البخاري في الكبير ٤/ ١/٥ - ٦: "ذهب حديثه"، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣، ٢١٣١: "سمعت أبي يقول: ذهب حديثه. وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا". ولكنه ليس "أبا عثمان" راوي هذا الحديث. فقد أشار الحافظ في الفتح ١٢: ٣٧٦ - ٣٧٧ عند شرح رواية البخاري للحديث الماضي في المسند ٥٧١١ - إلى هذا الحديث، فقال: أخرجه أحمد من طريق حيوة عن أبي عثمان الوليد بن أبي الوليد المدني عن عبد الله بن دينار، به، وأتم منه، ولفظه: أفرى الفرى من ادعى إلى غير أبيه، وأفرى الفرى من أرى عينيه ما لم تر، وذكر ثالثة. وسنده صحيح". ثم زاده الحافظ تفصيلاً وبياناً في التعجيل ٥٠٣ - ٥٠٤ قال: "أبو عثمان عن عبد الله بن دينار، وعنه =