أن رسِوِل الله - صلى الله عليه وسلم -قال:"الناس كالإبل المائة، لا تكاد تَرَى فيها راحلةً"، أو "متى ترى فيها راحلةً".
٥٨٨٢ م- قال: وقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا نعلم شيئاً خير، من مائة مثله إلا الرجلَ المؤْمنَ".
َ٥٨٨٣ - حدثنا هرون حدثنا ابن وَهب أخبرني عمرو بن الحرث أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه في أبيه عن عبد الله بن عمر عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن الشمس والقمر لا يخْسِفَان لموت أحدٍ ولا لحياته،
(٥٨٨٢ م) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. وهو في مجمع الزوائد ١: ٦٤ وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط والصغير، إلا أن الطبراني قال في الحديث: لا نعلم شيئاً خيراً من ألف مثله. ومداره على أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جداً". واقتصر السيوطي في الجامع الصغير ٩٩٢٣ على نسبنه للطبراني في الأوسط، ونقل شارحه المناوي كلام مجمع الزوائد. وإنما رجحت أنا أن أسامة هو ابن زيد الليثي، لأنه هو الذي ذكر في التهذيب في الرواة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان. ثم لو كان الراوي هو أسامة بن زيد بن أسلم، كما قال الهيثمي، فالإسناد صحيح أيضاً، لأننا رجحنا توثيقه من قبل في ٥٧٢٣. (٥٨٨٣) إسناده صحيح، القاسم، والد عبد الرحمن: هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، سبق توثيقه ١٧٥٧، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير ٤/ ١/ ١٥٧، والصغير ١٢١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١١٨، وروى هو والبخاري في الكبير عن أبي الزناد قال "ما رأيت أحداً أعلم بالسنة من القاسم"، زاد البخاري: "وما كان الرجل يعد رجلاً حتى يعرف السنة". والحديث رواه البخاري ٢: ٤٣٧ - ٤٣٨، ومسلم ٢٥١، والنسائي ١: ٢١٣ - ٢١٤، ثلاثتهم من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. ونسبه الحافظ في الفتح أيضاً لابن خزيمة والبزار من طريق نافع عن ابن عمر، بنحوه، وفي آخره: "فافزعوا إلى الصلاة، وإلى ذكر الله، وادعوا، وتصدقوا". وانظر ما مضى ٣٣٧٤، ٤٣٨٧.