للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن أبية عن جده قال: فلمارَجَع عَمْرو جاء بنو مَعْمرِ بن حَبيب يخاصمونه في ولاء أختهم إلى عمر بن الخطاب، فقال: أقضي بينكم بِما سمعت منِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما أحرز الولد والوالد فهو لعصبته من كان"، فقَضى لنا به.

١٨٤ - [قال أحمد بن حنيلِ]: قرأتُ على يحيى بن سعيد عن عثمان بن غيَاث حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحُميد بن عبد الرحمنَ الحمْيري قالا: لقينا عبدَ الله بن عمر، فذكرنا القدر وما يقولون فيه، فِقال: إذا رَجعتم إليهم فقولوا: إن ابنَ عمر منكم بريء وأنتم منه برآء، ثلاث مرار، ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب أنهم بيْنا هم جلوس أو قعودٌ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه رجل يمشي، حسنُ الوجه حسن الشعر عليه ثيابُ بَياضٍ فنظر القوم بعضُهم إلى بعضٍ: ما نعرفُ هذا، وما هذا بصاحب سفرٍ،


= أهل المدينة بلغ هذا: أن يشكوا في هذا القضاء، فقضى لنا فيه، فلم نزل فيه بعد". وفى هامش عون المعبود زيادة من نسخة واحدة صحيحة من نسخ أبي داود نصها: "حدثنا أبو داود حدثنا أبو سلمة قال: حماد عن حميد قال: الناس يتهمون عمرو بن شعيب في هذا الحديث، قال أبو داود: وروي عن أبي بكر وعمر وعثمان خلاف هذا الحديث، إلا أنه روي عن علي بن أبي طالب بمثل هذا". ومعاذ الله أن يتهم عمرو بن شعيب في ذلك، فإنه ثقة صدوق، وإنما الخلاف في إرسال أحاديثه ووصلها كما أشرنا إليه فيما مضى ١٤٧ ورجحنا وصلها وصحتها ولله الحمد.
(١٨٤) إسناده صحيح، والحديث رواه مسلم في أول كتاب الإيمان١/ ١٧ - ١٨ من طريق كهمس عن عبد الله بن بريدة، ثم رواه عن محمد بن حاتم عن يحيى القطان عن عثمان بن غياث، ولم يسق لفظه، بل قال: "واقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئاً". وانظر ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٤، ٣٧٥، ٢٩٢٦، ٥٦٣٩، ٥٨٥٦، ٥٨٥٧ وانظر أيضاً ١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>