عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب مات، فأرادوا أن يُخرجوه من الليل لكثرة الزحام، فقال ابن عمر: إنْ أخرتموهِ إلى أن تُصبحوا؟، فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول:"إن الشمس تَطْلع بقرْنِ شيطانٍ".
٥٥٨٧ - حدثنا هُشَيم حدثنا أبو بِشْر عن سعيد بن جبَير قال: خرجت مع ابن عمر من منزله، فمررنا بفتيان من قريش، نصبوا طَيراً يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كلَّ خاطئة من نبلهم، قال: فلما رأوا ابنَ عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعلً هذا؟، لعن الله من فعل هذا، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لَعن من اتخذ شيئاً فيه الرُّوحُ غَرَضاً".
٥٥٨٨ - حدثنا هُشَيم أخبرنا ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يضَمِّر الخيل.
٥٥٨٩ - حدثنا هُشَيم عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر:
= مرفوعاً. "لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني الشيطان"، أو نحو هذا اللفظ، انظر منها ٤٧٧٢، ٥٣٠١. وقد ثبت عن ابن عمر كراهية الصلاة على الجنازة قبل ارتفاع الشمس، من ذلك رواية مالك في الموطأ ١: ٢٢٨ عن محمد ابن أبي حرملة عن ابن عمر، وروايته عن نافع عن ابن عمر. وفي البخاري ٣: ١٥٢ - ١٥٣ تعليقاً نحو ذلك، وأشار الحافظ في الفتح إلى روايتي مالك، ثم قال: "وروى ابن أبي شيبة من طريق ميمون بن مهران قال: كان ابن عمر يكره الصلاة على الجنازة إذ طلعت الشمس وحين تغرب". عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب سبق له ذكر في شرح ١٤٧٢، وفي التهذيب ٦: ١٨٠ والإصابة ٥: ٧٠ نقلاً عن البخاري أنه مات قبل ابن عمر"، وهذا ثابت بهذا الحديث. (٥٥٨٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٠١٨، ٥٢٤٧. وقد أشرنا إليه في ٣١٣٣ في مسند ابن عباس. (٥٥٨٨) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وانظر ٥١٨١. (٥٥٨٩) إسناده حسن، وقد مضى بنحوه بإسناد صحيح ٥٣٨٢. قوله "إنها حائض"، في نسخة =