٥٥٨٥ - حدثنا [محمد بن]، إسماعيل بن أبي فُدَيك حدثنا الضَّحّاك بن عثمان عن صَدَقَة بن يَسار عِن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كان أحدكم يصلي فلا يَدعْ أحداً يَمُرُّ بين يديه، فإن أبي فلْيقاتلْه، فإن معه القَرِين".
٥٥٨٦ - حدثنا هُشَيم حدثنا سَيّار عن حَفْص بن عُبيد الله: أن
(٥٥٨٥) إسناده صحيح، محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: ثقة من شيوخ الشافعي وأحمد، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١ /٣٧. وفي ح "حدثنا إسماعيل بن أبي فديك"، وهو خطأ واضح، صححناه من ك م فزدنا [محمد ابن]. الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن سعد وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٢/ ٣٣٥، ولكن ذكر أنه "من ولد حكيم بن حزام". صدقة بن يسار المكي: رجحنا في ٤٥٨٤، ٤٩٢٨ أنه يروي عن ابن عمر، وهذا الإسناد يوكد ما رجحنا ويثبته، خصوصاً وقد صرح بالسماع منه، كما سيأتي. والحديث رواه مسلم ١: ١٤٤، وابن ماجة ١: ١٥٧، كلاهما من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإسناد. ورواه مسلم أيضاً من طريق أبي بكر الحنفي "حدثنا الضحاك بن عثمان حدثنا صدقة بن يسار قال: سمعت ابن عمر يقول: إن رسول الله قال: بمثله". القرين، "المصاحب من الملائكة والشياطين، وكل إنسان فإن معه قريناً منهما، فقرينه من الملائكة يأمره بالخير ويحثه عليه، وقرينه من الشياطين يأمره بالشر وبحثه عليه"، قاله ابن الأثير. (٥٥٨٦) إسناده صحيح، سيار: هو أبو الحكم العنزي. حفص بن عُبيد الله بن أنس بن مالك: تابعي ثقة, ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/٣٧٥. والحديث بهذا السياق رواه البخاري في التاريخ الصغير ٨١ مختصراً، عن محمد بن الصباح عن هشيم عن سيار "عن حفص بن عُبيد الله بن أنس قال: لما توفي عبد الرحمن ابن زيد، هو ابن الخطاب، أرادوا أن يخرجوه بسَحَر، لكثرة الناس، فقال عبد الله بن عمر: حتى يصبحوا". ولم أجده في مصدرآخر غير هذا. وقد مضى مراراً، من حديث ابن عمر