من أهل الحُصَيب باليمن، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وكان قاضَّا لهم، عن موسى، يعني ابن عُقْبة، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حَرَّق نخل بني النَّضِير وقَطَّع.
٥٥٨٣ - حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: أنه كان يجعل فَصَّ خاتمه بما يلي بطن كَفّه.
٥٥٨٤ - حدثنا أنس بن عِياض حدثنا عمر بن عبد الله مولى
= وطن الحصيب بن عبد شمس، وهي كورة تهامة". وانظر شرح القاموس للزبيدي ١: ٢١٥. قول الإِمام أحمد: "وكان قاصاً لهم"، في التهذيب "قاضياً"، وهو خطأ مطبعي، يصحح من هذا الموضع. والحديث مكرر ٥٥٢٠. (٥٥٨٣) إسناده صحيح، عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري: سبق توثيقه ٤٣٤، ونزيد هنا أنه وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث"، وضعفه الثوري من أجل القَدَر، وما هذا بسبب. والحديث مكرر ٥٢٥٠، ومختصر ٥٣٦٦. (٥٥٨٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه، كما سيجيء. أنس بن عياض: سبق توثيقه ٥٢٨، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير١/ ٢/ ٣٤. عمر بن عبد الله المدني، مولى غفرة بنت رباح أخت بلال بن رباح: ثقة، قال أحمد: "ليس به بأس، ولكن أكثر حديثه مراسيل"، وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث، ليس يكاد يسند، وكان يرسل أحاديثه"، وذكره النسائي في الضعفاء٢٣ وقال: "ضعيف"، وقال ابن معين: "لم يسمع من أحد من الصحابة"، وأدرك ابن عباس ولم يسمع منه، وسأله عيسى ابن يونس: "أسمعتَ من ابن عباس"؟، فقال: "أدركتُ زمنه"، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/١١٩. "غفرة" بضم الغين المعجمة وسكون الفاء. والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٧٣٠٤ ونسبه لأحمد، ورمز له بعلامة الحسن. ونقل شارحه المناوي عن الإِمام أحمد، قال: "ما أرى عمر بن عبد الله لقي =