٥٥٨٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن يونس بن عُبَيد عن زياد بن جُبَير قال: رأيت ابن عمر مرَّ برجل قد أَناخ مطيته، وهو يريد أن ينحرها، فقال: قِياماً مقَيّدة، سُنة رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
٥٥٨١ - حدثنا سفيان بن عيَينة عن عاصم عن أبيه عن عبد الله ابِنِ عمر، يَبْلُغ به النبَّي -صلي الله عليه وسلم -، قال:"لو علم الناس ما في الوَحْدة ما أعلم ما سرى راكبٌ بليلٍ وحده".
٥٥٨٢ - حدثنا موسى بن طارق أبو قُرّة الزِّيدِي، من أهل زَبيد،
(٥٥٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٥٩. "مطيته" في نسخة بهامش م "بدنته". (٥٥٨١) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. والحديث مكرر ٥٢٥٢. (٥٥٨٢) إسناده صحيح، موسى بن طارق أبو قرة: شيخ ثقة من شيوخ أحمد، أثنى عليه أحمد خيراً، وفي التهذيب: "ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن جمع وصنف وتفقه وذاكر، يغرب. قلت [القائل ابن حجر]: صنف كتاب السنن، على الأبواب، في مجلد، رأيته. ولا يقول في حديثه حدثنا، إنما يقول: ذكر فلان. وسئل الدارقطني عن ذلك؟، فقال: كانت أصابت كُتُبَه علة، فتورع أن يصرح بالإخبار. وقال مسعود عن الحاكم: ثقة مأمون. وقال الخليلي: "ثقة قديم "زُبيد" بفتح الزاء، مدينة مشهورة باليمن. "الحصيب" بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين: اسم مدينة "زُبيد"، وأصل "زُبيد" اسم الوادي، والحصيب مدينته، ثم غلب اسم الوادي على اسم المدينة. وفي النسخ الثلاث هنا "الخصيب" بالخاء المعجمة، وهو خطأ وتصحيف على الرغم من ثبوته في الأصول الثلاثة. وقد ضبطها -بالحاء المهملة والتصغير- ياقوت في معجم البلدان ٤: ٢٨٨، وهي كذلك مضبوطة بالقلم في صفة جزيرة العرب للهمداني ص ٥٣ س ٢٤ وص ١١٩ س ١٧، قال: والحصيب: وهي قرية زُبيد، وهي للأشعريين، وقد خالطهم بأخرة بنو واقد من ثقيف"، وقال أيضاً: "فزبيد نسبت إلى الوادي، وهي الحصيب، وهي=