٥٥٦٢ م (٢) - وسمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "لتكونن هجرة بعد هجرة، إلى مُهاجَر أبيكم إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -، حتي لا يبقى في الأرضين إلا شِرار أهلها، وتلْفظهم أرضوهم، وتَقْذَرهم روح الرحمن عز وجل، وتحشرهم النار معٍ اَلقردة والخنازير، تَقيل حيث يقيلون، وتبيت حيث يبيتون، وما سقط منهم فلها".
٥٥٦٢ م (٣) - ولقد سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول: "يخرج من أمتي قومٌ يسيؤون الأعمال، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حَناجرهم، قال يزيد: لا أعلمه إلا قال: يَحْقِر أحدكم عمله مع عملهم، يقتلون أهل الإِسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، كلما طلع منهم قرن قطعه الله عز وجل"، فردد ذلك رسول الله -صلي الله عليه وسلم -عشرين مرة أو أكثر، وأنا أسمع.
٥٥٦٣ - حدثنا صَفوان بن عيسى أخبرنا أسامة بن زيد عن نافع
(٥٥٦٢ م ٢) إسناده ضعيف، بالإسناد قبله. وهو في مجمع الزوائد ٥: ٢٥١ وقال: "رواه أحمد في حديث طويل في قتال أهل البغي، وفيه أبو جناب الكلبي، وهو ضعيف",."تلفظهم أضوهم"، قال ابن الأثير: "أي تقذفهم وترميهم، وقد لفظ الشيء يلفظه لفظا، إذا رماه". "تقذرهم"، بفتح الذال المعجمة، قال ابن الأثير: "أي يكره خروجهم إلى الشأم ومقامهم بها، فلا يوفقهم لذلك، كقوله تعالى: {كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ}، يقال: قذرت الشيء أقذره، إذا كرهته واجتنبته". "روح الرحمن" من الصفات التي يجب الإيمان بها دون تأويل أو إنكار، عن غير تشبيه ولا تمثيل، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} سبحانه وتعالى. (٥٥٦٢ م ٣) إسناده ضعيف، بالإسناد قبله. وهو في مجمع الزوائد ٦: ٢٢٩ وقال: "رواه أحمد، وفيه أبو جناب، وهو مدلس". وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود ٣٨٣١. (٥٥٦٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٨٤، وقد أشرنا إليه هناك.