السَّيرُ جمع بين المغرب والعشاء، وكان في بعض حديثهما: إلى ربع الليل، أخَّرهما جميعاً.
٥٥١٧ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن أيوب السَّخْتياني وأيوب بن موسى وإسمِاعيل بن أُمَية عن نافع عن ابن عمرَ: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قَطع في مِجنّ ثمنُه ثلاثة دراهم.
٥٥١٨ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم- جعل للفرس سهمين وللرجل سهماً.
٥٥١٩ - قال: وِبعثَنا النبي -صلي الله عليه وسلم- في سَريّة نحو تهامة، فأصبْنا غنيمة، فبلَغ سُهْمانُنا اثني عشر بعِيراً، ونفَّلنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- بعيراً بعيراً.
٥٥٢٠ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن موسى بن عُقْبة عن نافع عن ابن عمر قال: قَطع النبي -صلي الله عليه وسلم- نخل بني النَّضِير وحَرَّق.
٥٥٢١ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن
(٥٥١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٣١٠. (٥٥١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٤١٢. (٥٥١٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٢٨٨. "سهماننا" في نسخة بهامش م "سهامنا". "أثنى عشر" في م "اثنا عشر"، وكتب فوقها علامة صحـ، وهو صحيح عربية، مع أنه مفعول لقوله "بلغ" .. وقد ثبت في حديث آخر في صحيح البخاري قول بعض الصحابة: "وفرقَنا اثنا عشر"، فقال ابن مالك في شواهد التوضيح والتصحيح ص ٦٥: "مقتضى الظاهر أن يقول: وفرقنا أثنى عشر رجلاً؛ لأن اثني عشر حال من النون والألف، ولكنه جاء بالألف على لغة بني الحرث بن كعب، فإنهم يلزمون المثنى وما يجرى مجراه الألف، في الأحوال كلها, لأنه عندهم بمنزلة المقصور". (٥٥٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٣٦. (٥٥٢١) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي. وقد مضى من طريقه أيضاً٤٩٩٨. ومضى=