عمر بِن الخطاب أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:" سيخرج أهل مكة ثم لا يَعْبُر بها أو لا يعرفها إلا قليل، ثم تمتلىء وُتبْنى، ثم يخرجون منها فلا يعودون فيها أبداً".
١٥٣ - حدثنا الحسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا توضأ لصلاة الظهر فترك موضع طُفر على ظهر قدمه، فأبصره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"ارجعْ فأحْسِنْ وضوءك"، فرجع فتوضأ ثم صلى.
١٥٤ - حدثنا هُشَيم قال: زعم الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ُعُتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عبدُ الله ورسولُه".
١٥٥ - حدثنا هُشيم أنبأنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عنِ ابن عباس قال: نزلت هذه الآية ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قال: كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، قال: فلما سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به،
فقال الله عزّ وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} أي بقراءتك فيسمعَ المشركون فيسبُّوا القرآن، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابك فلا تسمعهم
(١٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٣٤. (١٥٤) إسناده صحيح، هشيم بن بشير الواسطي: ثقة حجة، إلا أنهم تكلموا في سماعه من الزهري، وأنه سمع منه صحيفة فطارت منه فلم يحفظ منها إلا قليلا، وأنه يدلس في بعض روايته. وقوله هنا "زعم الزهري" قد يؤيد أنه لم يسمعه منه، ولكن الحديث ورد بأسانيد أخرى عن الزهري، فتبين أنه صحيح عنه. "هشيم" بضم الهاء. "بشير" بفتح الباء. وانظر ١٦٤ , ٣٣١، ٣٩١. (١٥٥) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن إياس. والحديث ليس من مسند عمر. وقد نقله ابن كثير في التفسير ٥: ٢٤٥ عن المسند، وقال: "أخر جاه في الصحيحين". وفى ابن كثير: =