أبي عمران عن نافع عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم-كان يقول:"المسلم أَخو المسلم، لا يَظْلمه ولا يخْذُله"، ويقول:"والذي نفس محمد بيده، ما تَوادَّ اثنان ففُرِّق بينهما إلا بذنب يُحْدِثُه أَحدهما"، وكان يقول:"للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست، يُشَمِّته إذا عَطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب ويَشهده، ويسلمَ عليه إذا لقيه، ويجَيبه إذا دعاه، ويتْبعه إذا مات"، ونهى عن هِجْرة المسلم أخاه فوق ثلاثٍ.
٥٣٥٨ - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام".
٥٣٥٩ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا الهُذَيل بن بلال عن ابن
= عمر، في سياق آخر، فترك ما هو من الزوائد إلى ما ليس منها!!، انظر الترغيب والترهيب ٣: ٢٥٠، وصحيح مسلم ٢٨٣:٢. وانظرما مضى في مسند علي ٦٧٣، ٦٧٤. وفي مسند سعد ١٥٨٩. (٥٣٥٨) إسناده صحيح، عبد الله بن عمر: هو العمري والحديث مكرر ٥١٥٥. (٥٣٥٩) إسناده صحيح، الهذيل بن بلال الفزاري المدائني: اختلف فيه، فضعفه النسائي وذكره في الضعفاء ٣٠، وكذلك الدارقطني وغيرهما. وقال ابن عمار: "مدائني صالح"، وقال أحمد: "لا أرى به بأساً"، وفي لسان الميزان أن ابن عدي أورد له عدة أحاديث، ثم قال: "ولهذيل غير ما ذكرت، وليس في حديثه منكر. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يُكتب حديثه"، وفيه أيضاً أنه روى عنه من القدماء عبد الرحمن بن مهدي ووثقه، ونحن نرجح توثيقه، بتوثيق ابن مهدي إياه، وبأن البخاري ترجمه في الكبير ٤/ ٢/ ٢٤٥ والصغير ١٨٧ فلم يذكر فيه جرحاً, ولم يذكره في الضعفاء. ابن عبيد: هو عبد الله بن عبيد بن عمير , وقد نص البخاري في الكبير في ترجمة الهذيل على أنه يروي عن عبد الله بن عبيد بن عمير. وقد مضى الحديث بنحو هذا ٤٨٧٢ من رواية أبي جعفر الباقر. ومضى المرفوع منه مختصراً من رواية نافع ٥٠٧٩.