مُحارِب بن دثَار عن ابن عمر قال: قال لنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "الكوثر نهر في الجنة، حافتَاه من ذهب، والماء يجري على اللؤلو، وماؤه أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل".
٥٣٥٦ - حدثنا علي بن حفص أخبرنا وَرْقاء عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "نهى عن القَزَع في الرأس".
٥٣٥٧ - حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لَهِيعة عن خالد بن
= عمر اليشكري، سبق توثيقه ٦٩٢، ونزيد أنه وثقه ابن معين وغيره، وقال شُعبة لأبي داود الطيالسي: "عليك بورقاء، إنك لا تلقي بعده مثله حتي يرجع"، وقال أحمد: "ثقة صاحب سنة"، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ١٨٨. عطاء: هو ابن السائب. والحديث رواه الترمذي ٤: ٢١٩ - ٢٢٠ من طريق محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب، وقال: "حديث حسن صحيح". ونقله ابن كثير في التفسير ٩: ٣١٥ عن هذا الموضع من المسند: "هكذا رواه الترمذي وابن ماجة وابن أبي حاتم وابن جرير من طريق محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب، به مرفوعاً، وقال الترمذي: حسن صحيح"، وإنما صححنا إسناده, مع أن ورقاء ومحمد بن فضيل لم يُذكرا فيمن روى عن عطاء قبل اختلاطه؛ لأنه سيأتي مطولاً ٩٥١٣ من طريق حماد بن زيد عن عطاء، وحماد ممن سمع من عطاء قبل تغيره. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود ٣٧٨٧. (٥٣٥٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥١٧٥. (٥٣٥٧) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ١٨٤ ما عدا آخره "ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث"، وقال: "رواه أحمد، وإسناده حسن". وما أدري لماذا حذف الهيثمي آخر الحديث، وهو ليس في الكتب الستة من حديث ابن عمر، فيما أعلم، وقد ذكره هو في الزوائد ٨: ٦٧ عن ابن عمر مرفوعاً: "لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، أحدهما ضعيف، وفي الآخر إبراهيم ابن أبي أسيد، ولم أعرفه"!!، فكان الأجدر أن يذكر هذا الذي هنا، وهو صحيح الإسناد، أو حَسَنه على الأقل عنده. وأعجب من هذا أن يذكر أول الحديث: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله"، مع أنه ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن =