ورسوله، فلما انصرف سأله بعض القوم: لم قلتَ حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟، قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن من أشراط الساعة إذا كانت التحيةُ على المعرفة".
٣٦٦٥ - حدثنا ابن نُمير أخبرنا مالك بن مِغْوَل عن الزُّبَير بن عَديّ عن طَلْحة عن مُرّة عن عبد الله قال: لما أُسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهِىَ به إلىَ سدة المنتهى، وهي في السماء السادسية، إليها ينتهي جما يُعْرَج به من الأرض فيُقبضُ منها، وإليها ينتهِي ما يُهْبَطُ به من فوقها فيُقبض منها، قال:{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} قال: فَرَاش من ذهب، قال: فأُعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثاً: أعطي الصلوات الخمسَ، وأُعطي خواتيمَ سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك بالله من أُمته شيئاً المُقْحِماتُ.
٣٦٦٦ - حدثنا ابن نُمير أنبأنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان قال: قال عبد الله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله ملائكةً في الأرض سيّاحِين، يبلغوني من أمتي السلامَ".
(٣٦٦٥) إسناده صحيح، طلحة: هو ابن مصرف. مرة: هو ابن شراحيل الهمداني الكوفي، وهو ثقة من كبار التابعين. والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٨: ١٠٦ عن هذا الموضع، وقال: "انفرد به مسلم ". وذكره فيه أيضاً ٥: ١٢٨ عن البيهقي من طريق ابن نمير عن مالك بن مغول، وقال: "ورواه مسلم في صحيحه عن محمد بن عبد الله بن نمير وزهير ابن حرب كلاهما عن عبد الله بن نمير، به". (٣٦٦٦) إسناده صحيح، عبد الله بن السائب الكندي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. زاذان: هو أبو عمر الكندي، سبق توثيقه ٦٤١. والحديث رواه النسائي ١: ١٨٩ بأسانيد عن سفيان الثوري. وهو في مجمع الزوائد ٩: ٢٤ مطولاً، وقال: "رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح".