٣٦٦٢ - حدثنا يحيى عن شُعبة حدثنا أبو إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله قال: مَرّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلى، فقال:"سل تُعْطَهْ يا ابنَ أمِّ عبد"، فابتدر أبو بكر وعمر، قال عمر: ما بادرني أبو بكر إلى شيء إلا سبقني إليه أبو بكر، فسألاه عنِ قوله؟، فقال: من دعائي الذي لا أكاد أدَع: اللهم إني أسألك نعيماً لا يبيد، وقرة عينٍ لا تنفَد، ومرافقةَ النبي - صلى الله عليه وسلم -
محمدٍ في أعلى الجنة جنة الخُلْد.
٣٦٦٣ - قال عبد الله [بن أحمد]: سمعت أبي قال: سمعت يحيى قال سمعت سليمان قال سمعتِ زيد بن وهب قال سمعت عبد الله قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنكم سَتَروْن بعدي أَثَرةً وأموراً تنكرونها"، قال: قلنا: وما تأمرنا؟، قال:"أَدُّوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقَّكم".
٣٦٦٤ - حدثنا ابن نُمير عن مُجالد عن عامر عن الأسود بن يزيد قال: أقيمت الصلاة في المسجد، فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود، فلما ركع الناس ركع عبد الله وركعنا معه ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله وهو راكع: صدق الله
(٣٦٦٢) إسناده ضعيف، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. (٣٦٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٤١ بإسناده. (٣٦٦٤) إسناده حسن، مجالد: هو ابن سعيد. عامر: هو الشعبي. والحديث سيأتي معناه مطولاً بإسناد آخر ٣٨٧٠. وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ٣٢٨ - ٣٢٩ الحديث المطول وأشار إلى اختلاف رواياته، ونسبه لأحمد، والبزار ببعضه، وكذلك الطبراني، ثم قال: "ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح" في الموطأ ١: ١٧٩: "مالك: أنه بلغه أن عبد الله بن مسعود كان يدب راكعَا". وهذا البلاغ لم أجد أحدَاً خرج وصله، لا السيوطي ولا الزرقي ١: ٢٩٧، ولم يذكره ابن عبد البر في التقصي. فيستفاد وصله من المسند.