٣٥٩٨ - حدثنا أبو بكر بن عيَّاش حدثني عاصم عن زِرّ عن ابن مسعود قال: كنت أرعى غنماً لعُقْبة بن أبي مُعَيْط، فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر، فقال:"يا غلام، هل من لبن؟ "، قال: قلت: نعم، ولكني مؤِتمن، قال:"فهل منْ شاة لم يَنْزُ عليها الفحل؟ "، فأتيته بشاة، فمسح
ضَرْعها، فنزل لبن، فَحلبه فًى إناء فشرب وسقى أبا بكر، ثم قالً للضرع:"أَقلصْ"، فقَلصَ، قال: ثم أتيته بعد هذا، فقلت: يا رسول الله، علمني من هذاَ القول، قال: فمسح رأسي، وقال:"يرحمك الله، فإنك غُلَيَّم معَلَّم".
٣٥٩٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة عن عاصم بإسناده، قال: فأتاه أبو بكر بصخرة منقورة، فاحتلب فيها فشرب، وشرب أبو بكر، وشربتُ، قال: ثم أتيتُه بعد ذلك، قلت: علمني من هذا القرآن، قال:"إنك غلام مُعَلَّم"، قال: فأخذت مِن فيه سبعين سورةً.
٣٦٠٠ - حدثنا أبو بكر حدثنا عاصم عن زِرّ بن حُبيَش عن عبد الله ابن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خيرقلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا
(٣٥٩٨) إسناده صحيح، ونقله ابن كثيو في التاريخ ٦: ١٠٢ عن هذا الموضع. ثم قال: ورواه البيهقي من حديث أبي عوانة عن عاصم. وانظر الإسناد التالى لهذا. غليم: تصغير غلام. (٣٥٩٩) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله، وسيأتي كاملا بهذا الإسناد ٤٤١٢. ورواه الطيالسي ٣٥٣ عن حماد بن سلمة. ورواه ابن سعد ٣/ ١/ ١٠٦ - ١٠٧ عن عفان عن حماد. ورواه أبو نعيم في الدلائل ١١٤من طريق الطيالسي عن حماد. انظر ٣٦٩٧. (٣٦٠٠) إسناده صحيح , وهو موقوف على ابن مسعود. وهو في مجمع الزوائد١: ١٧٧ - ١٧٨: وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ,ورجاله موثقون".