للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الناسُ المنازل، قال: فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟، قال: فيقول: نعم، فيقال له تَمَنَّهْ، فيتمنى، فقال: إن لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا، قال: فيقول: أَتَسْخَر بي وأنت المَلك قال: فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بَدَتْ نواجذُه.

٣٥٩٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال يا رسول الله؟، إذا أحسنتُ في الإسلام أُؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟، فقِال: "إذا أحسنتَ في الإسلام لم تواخَذ بما عملتَ في الجاهلية، وإذا أسأت في الإسلام أخِذْت بالأوَّل والآخِر".

٣٥٩٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقى الله عز وجل وهو عليه غضبان فقال الأشعث: فيّ والله كان ذلك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدَّمته إلى النبي -صلي الله عليه وسلم-، فقال لي رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "ألك بيّنة؟ قلت: لا، فقال لليهودي: "احلفْ"، فقلت: يا رسول الله، إذن يحلف فيذهبَ مالي، فأنزل الله عز وجلّ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخر الآية.


(٣٥٩٦) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٤٥ من طريق الأعمش عن أبي وائل، وهو شقيق.
ورواه أيضاً من طريق منصور عن أبي وائل. وهي الطريق التي ستأتي ٣٦٠٤. ورواه أيضاً البخاري وابن ماجة، كما في الذخائر.٤٨٨٥
(٣٥٩٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٧٦. ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ١٧٢ - ١٧٣ عن هذا الموضع، وقال: "أخرجاه [يعني الشيخين] من حديث الأعمش". ونسب في الذخائر ٤٨٧٤ أيضاً لأبي داود والترمذي وابن ماجة. الأشعث: هو ابن قيس الكندي الصحابي، والقسم الذي فيه سبب النزول من مسنده، وسيأتي في مسنده (٥: ٢١١ - ٢١٢ ج) بهذا الإسناد وبأسانيد أخر.

<<  <  ج: ص:  >  >>