للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سعيد بن أبي الحسن، قال ابن جعفر: حدثني سعيد بن أبي الحسن، قال: كنت عند ابن عباس وسأله رجل فقال: يا ابن عباس، إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي، وإنى أصنع هذه التصاوير؟، قال: فإني لا أحدثك إلا ما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، [سمعته يقول]: "من صوَّر صورةً فإن الله عز وجِل معذبه يومَ القيامة حتى يَنفخ فيها الرُّوح، وليس بنافخ فيها أبداً"، قال: فرَبَا لها الرجل ربوةً شديدة، واصفرَّ وجهه، فقال له ابن عباس: ويحك!، إن أبَيْتَ إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه رُوح.

٣٣٩٥ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن رجل قال: قال ابن عباس: أَمرَنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أن نَحل، فحللنا، فلُبست الثيابُ، وسَطَعت المجَامر، ونُكحَت النساءُ.

٣٣٩٦ - حدثنا إسماعيل أخبرنا ليث قال قال طاوس: قال ابن عباس: إن النبي -صلي الله عليه وسلم- لم يصلّ فيه، ولكنه استقبل زواياه.

٣٣٩٧ - حدثنا إسماعيل أخبرنا ليث عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر، والحَضَر.

٣٣٩٨ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس قال: أفطر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، وبعثتْ إليه أم الفَضْل بلبَن فشربه.


= فهذه طريق عوف. وانظر٣٣٨٣. ربا: أي انتفخ، والربوة: بضم الراء وفتحها. والمراد: ذعر وامتلأ خوفاً.
(٣٣٩٥) إسناده ضعيف، لإبهام التابعي. والحديث مختصر ٢٦٤١. وانظر ٣١٢٨.
(٣٣٩٦) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. والحديث مختصر ٣٠٩٣.
(٣٣٩٧) إسناده صحيح، وانظر ٣٣٢٣.
(٣٣٩٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٣٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>