جُبير قال: قال ابن عباس فجاء الملَكُ بها حتى انتهى إلىِ موضع زمزم، فضرب بعَقبه، ففارت عيناً، فعجلت الإنسانةُ، فجعلت تقْدح في شنَّتها، فقال رسولَ الله:"رحم الله أُمَّ إسماعيل، لولا أنها عَجِلَتْ لكانت زمزمُ عيناً مَعيناً".
٣٣٩١ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن شيخ من بني سَدُوس قال: سُئل ابن عباس عن القبلة للصائم؟، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصيب من الرؤوس وهو صائم.
٣٣٩٢ - حدثنا ابن جعفر حدثنا سعيد عن أيوب عن عبد الله بن شَقيق عن ابن عباس، فذكره.
٣٣٩٣ - حدثنا إسماعيل أخبرنا يونس عن الحَكَم بن الأعرج قال: سألتُ ابن عباس عن يوم عاشوراء؟، فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدُدْ، فإذا أصبحت من تاسعة فأَصْبِحْ صائماً، قال يونس: فأُنبئتُ عن الحَكَم أنه قال: فقلت: أكذاك صام محمد - صلى الله عليه وسلم -؟، قال: نعم.
٣٣٩٤ - حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا حدثنا عوف عن
= "والذي يظهر أن اعتماد البخاري في سياق الحديث إنما هو على رواية معمر عن كثير ابن كثير عن سعيد بن جُبير، وإن كان أخرجه مقروناً بأيوب، فرواية أيوب إما عن سعيد ابن جُبير بلا واسطة أو بواسطة ولده عبد الله، ولا يستلزم ذلك قدحا، لثقة الجميع. فظهر أنه اختلاف لا يضر. لأنه يدور على ثقات حفاظ". (٣٣٩١) إسناده ظاهره الانقطاع، وهو صحيح أيضاً. فإن الرجل المبهم يغلب على الظن أنه "عبد الله بن شقيق". كما سيأتي في الإسناد عقب هذا، وكما مضى ٢٢٤١. (٣٣٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٤١ بإسناده، ومكرر الحديث السابق. (٣٣٩٣) إسناده صحيح، ولكن آخره فيه راو مبهم، وقد مضى كله بأسانيد صحاح ٢١٣٥، ٢٢١٤، ٢٥٤٠، ٣٢١٢. (٣٣٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨١١، وقد ذكرنا هناك أن البخاري رواه من طريق عوف، =