بأساً أن يُحْرم الرجل في ثوب مصبوغ بزعفران قد غُسل، ليس فيه نَفْضٌ ولا رَدْعٌ.
٣٣١٤ - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن الحسين بن عبد الله بن عُبيد الله عن عكْرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثله.
٣٣١٥ - حدثنا يزيد عن الحَحَّاج عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه في يوم العيد أن يُخرج أهلَه، قال: فخرجنا، فصلى بغير أذان ولا إِقامة، ثم خطب الرجال، ثم أتى النساء فخطبهنّ، ثم أمرهنَّ بالصدقة، فلقد رأيتُ المرأةَ تُلقي تومَتَها وخاتمها، تعطيه بلالاً يتصدق به.
٣٣١٦ - حدثنا يزيد أخبرنا عبّاد بن منصور عن عِكْرمة عن ابن
= مرفوعاً "مثله". (٣٣١٤) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله. وفي ح "الحسين بن عبد الله بن عبيد الله" وهو خطأ، صحح من ك. وسيأتي الحديث من طريقه مرة أخرى ٣٤١٨. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢١٩، وقال: "رواه أبو يعلى والبزار، وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله، وهو ضعيف"، وفاته أن ينسبه للمسند. النفض: أصله الحركة المعروفة، نفض الثوب ونحوه، والمراد هنا أن لا ينفض الصبغ أثره على الجسم. الردع: أثر الخلوق والطيب ونحوه، يريد ذهاب أثر الصبغ من الثوب، وهو بالعين المهملة، وفي ك بالمعجمة، وهو تصحيف. (٣٣١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٦٤. وانظر ٣٢٢٧. التومة: سق تفسيرها ١٩٨٣. (٣٣١٦) إسناده صحيح، عباد بن منصور: ثقة، كما بينا في ٢١٣١، وأثبتنا هناك أنه سمع ذاك الحديث من عكرمة. وهو قد سمع منه هذا الحديث أيضاً، فقد رواه الترمذي ٣: ١٦٣ - ١٦٤ مطولاً: "حدثنا عبد بن حميد حدثنا النضر بن شميل حدثنا عباد بن منصور قال: سمعت عكرمة قال: كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون، فكان أْثنان يغلان عليه =