للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المال الذي وضعتَه بمكة حيث خرجتَ، عند أم الفضل، وليس معكما أحدٌ غيركما، فقلتَ: إن أُصبْت في سفري هذا فللفضل كذا ولقُثَمٍ كذا ولعبد الله كذا؟ قال: فَوالذي بعثك بالحق ما عَلم بهذا أحدٌ من الناس غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله.

٣٣١١ - حدثنا يزيد قال قال محمد، يعني ابن إسحق: حدثني عبد الله بن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: حَلَق رجال يوم الحديبية وقَصَّر آخرون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يرحم الله المحلِّقين قالوا: يا رسول الله، والمقصِّرين؟، قال: "يرحم الله المحلقين قالوا: يا رسول الله والمقصّرين، قال: "يرحم الله المحلقين قالوا: وِالمقِصّرين، قال: "والمقصّرين قالوا: فما بال المحلقين يا رسول الله ظاهَرْتَ لهَم الرحمةَ؟، قال: "لمْ يَشُكُّوا"، قال: فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

٣٣١٢ - حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -تعَرَّق كَتِفاً ثم قام فصلى ولم يتوضأ.

٣٣١٣ - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن عطاءة أنه كان لا يَرَى


(٣٣١١) إسناده صحيح، وروى ابن ماجة آخره في سؤالهم لم ظاهر للمحلقين ٢: ١٢٧ من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحق. وقد مضى نحو هذا الحديث مختصراً بإسناد آخر ١٨٥٩، وأشرنا هناك إلى حديث ابن ماجة. "ظاهرت لهم الرحمة" أي جمعتها، كأنه من التظاهر، وهو التعاون والتساند. "لم يشكوا": قال السندي في شرح ابن ماجة: "أي ما عاملوا معاملة من شك في أن الاتباع أحسن. وأما من قصر فقد عامل معاملة الشاك في ذلك، حيث ترك فعله - صلى الله عليه وسلم -".
(٣٣١٢) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. محمد: هو ابن سيرين. والحديث مكرر ٢١٨٨
ومختصر ٣٢٩٥.
(٣٣١٣) هذا ليس بحديث، بل هو أثر عن عطاء. وإنما ذكره ليروي بعده حديث ابن عباس =

<<  <  ج: ص:  >  >>