ابن عطاء عن عِكْرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول:"لا صَوُرَة في الإسلام ".
٢٨٤٦ - حدثنا أبو كامل وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد قال أخبرنا عَمّار بن أبي عمّار، قال حسن: عن عمّار، قال حماد: وأظنه عن ابن عباس، ولم يشكَّ فيه حسن، قال: قال ابن عباس، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وحدثنا عفان حدثنا حماد عن عمّار بن أبي عمار، مرسلٌ، ليس فيه (ابن عباس): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لخديجة، فذكر عفان الحديث، وقال أبو كامل وحسن في حديثهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لخديجة:"إني أرى ضَوْءاً وأسمع صوتاً، وإنى أخشَى أن يكون بي جَنَنٌ"، قالت: لم يكن اللهُ ليفعلَ ذلك بك يا ابن عبد الله، ثم أتتْ وَرَقَة بن نوْفَل، فذكرتْ
= داود عن عمر بن عطاء الذي روى عنه ابن جريج؟، فقال: هذا عمر بن عطاء بن أبي الخوار، بلغني عن يحيى أنه ضعفه"!، قال الحافظ: "كذا قال: والمحفوظ عن يحيى أنه وثقه وضعف الذي بعده" يعني ابن ورّاز. انظر ترجمتيهما في التهذيب ٧: ٤٨٣ - ٤٨٤. والحديث رواه الحاكم أيضاً ١: ٤٤٨ وقال: "حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. الصرورة، بفتح الصاد وضم الراء الأولى: قال ابن الأ ثير: "قال أبو عبيد: هو في الحديث التبتل وترك النكاح، أي ليس ينبغي لأحد أن يقول لا أتزوج، لأنه ليس من أخلاق المؤمنين، وهو فعل الرهبان، والصرورة أيضاً: الذي لم يحج قط، وأصله من الصر: الحبس والمنع. وقيل أراد من قَتل في الحرم قُتل، ولا يقبل منه أن يقول إني صرورة ما حججت ولا عرفت حرمة الحرم، كان الرجل في الجاهلية إذا أحدث حدثاً فلجأ إلى الكعبة لم يُهَج، فكان إذا لقيه ولى الدم في الحرم قيل له: هو صرورة فلا تهجه". والظاهر أن أبا داود والحاكم رجحا أن الصرورة هو الذي لم يحج، فأخرجا الحديث في أبواب الحج. (٢٨٤٦) إسناده صحيح، وانظر ٢٦٨٠.