بعير، وأن ذلك سنة؟، فقال: صدقوا وكذبوا!، قلت: وما صدقوا وكذبوا؟، قال؟ قد طاف بين الصفا والمروة علِى بعير، وليس ذلك بسنة، كان الناس لا يُصْدَفون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يُدْفعون، فطاف على بعير ليستمعوا وِليَرَوْا مكانهَ ولا تنالُه أَيديهم.
٢٨٤٤ - حدثني يزيد قال أخبرنا سعيد عن قَتادة عن مقْسَم عن ابن عباس قال؟ أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يأتي امرأتَه وهي حائض أن يتصَدق بدينار أو بنصف دينار.
٢٨٤٥ - حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جُريج أخبرني عمر
(٢٨٤٤) إسناده محيح، وهو مكرر ٢١٢١ بإسناده. وانظر ٢٧٨٩. (٢٨٤٥) إسناده صحيح، عمر بن عطاء: هو عمر بن عطاء بن أبي الخوار، وقد سبق توثيقه ١٩٩٤، وأعلّ بعضهم هذا الحديث وضعفه بأن عمر بن عطاء فيه هو"عمر بن عطاء ابن ورّاز" بفتح الواو وتشديد الراء وآخره زاي، وهو ضعيف، لقول الإمام أحمد: "كل شيء روى ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة فهو ابن وراز، وكل شيء روى ابن جريج عن عمر بن عطاء عن ابن عباس فهو ابن أبي الخوار، كان كبيراً، قيل له: أيروي ابن أبي الخوار عن عكرمة؟، قال: لا"، وكذا جاء نحو هذا عن ابن معين قال: "عمر بن عطاء الذي يروى عنه ابن جريج يحدث عن عكرمة، ليس هو بشيء، وهو ابن ورّاز، وهم يضعفونه، كل شيء عن عكرمة فهو ابن وراز، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ثقة": وأما ابن حبان فقد جمعها رجلاً واحدَاً، فوهم، ذكره في الثقات باسم "عمر بن عطاء بن وراز بن أبي الخوار"؟ وأما أن ابن أبي الخوار كبير يروي عن ابن عباس فلا يمنع أن يروي عن عكرمة الذي من طبقته، وقد بين أبو داود أن هذا الراوي هو ابن أبي الخوار، فروى الحديث ٢: ٧٤ من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان عن ابن جريج "عن عمر بن عطاء يعني ابن أبي خوار عن عكرمة". وأخطأ المنذري خطأ شديداً فقال: "في إسناده عمر بن عطاء، وهو ابن أبي الخوار وقد ضعفه غير واحد من الأئمة":؟ وقد تبع في هذا الخطأ أبا داود، فقد قال الآجري: "سألت أبا =