موسى حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن ثَوْر بن زيد عن عَكْرمة عنِ ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي يلتفتُ يميناً وشمالاً، ولاْ يَلْوِي عنقه خلف ظهره. قال الطالقاني: حدثني ثور عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، مثلَه.
٢٤٨٦ - حدثنا وكيع حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن رجل من أصحاب عِكْرمة قال: كان رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يَلْحَظُ في صلاته من غير
= معين وأبو زرعة والنسائي، روى عنه مالك، وقال فيه وفي ناس سئل عنهم: "كانوا لأن يخروا من السماء أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة! وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ١٨٠. وقول أحمد في آخر الحديث "قال الطالقاني" إلخ: يريد به أن الطالقاني قال في روايته عن الفضل عن عبد الله بن سعيد: " حدثني ثور" أي أن ثورا حدث عبد الله ابن سعيد، لا أنه حدث الطالقاني. والحديث رواه الترمذي ١: ٤٠٦ عن محمود بن غيلان وغير واحد عن الفضل بن موسى، وقال: "حديث غريب"، ثم رواه عن محمود ابن غيلان عن وكيع، وهي الرواية الآتية عقب هذه، "عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن بعض أصحاب عكرمة"، يريد تعليل هذا الإسناد المتصل بالإسناد الآخر الذي فيه مبهم. وقلت في شرحي للترمذي ٢: ٤٨٣: "وليست هذه علة، بل! إسناد الحديث صحيح. والرواية المتصلة زيادة من ثقة، فهي مقبولة. والفضل بن موسى ثقة ثبت، والحديث رواه أحمد مرة أخرى من طريق الفضل ٢٧٩٢ والنسائي ١: ١٧٨ والحاكم ١: ٢٣٦ - ٢٣٧ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ثم ذكر الحاكم شاهداً له بإسناد صحيح من حديث سهل بن الحنظلية، وفيه: فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويلتفت إلى الشعب- وفيه قصة، ووافقه الذهبي على تصحيحه أيضاً". (٢٤٨٦) إسناده ضعيف، لإرساله ولإبهام راويه عن عكرمة. ولكن تبين من الحديث السابق أن الحديث في ذاته صحيح متصل الإسناد. في ح "عبد الله عن سعيد بن أبي هند" وهو خطأ ظاهر، صححناه من ك.