على نفسه؟، قال:"كان يشتكي عرْقَ النًسَا فلم يجد شيئاً يُلائمه إلا ألبانَ كذا وكذا"[قال عبد الله بن أحمدَ]: قال أبي: قال بعضهم: يعني الإبل، قال:"فحرَّم لحومَها"، قالوا: صدقت، قالوا: أخبرْنا ما هذا الرَّعد؟، قال:"مَلَك من ملائكة الله عزِ وجل مُوَكَّل بالسحاب، بيَده أو في يده مِخْرَاق من نار،
يزجر به السحاب يسوقه حيثُ أمر الله"، قالوا: في هذا الصوت الذي يُسمع، قال:"صوتُه"، قالوا: صدقت، إنما بقيتْ واحدةٌ، وهي التِي نُبايعك إن أخبرتَنا بها، فإنه ليس من نبي إلا له مَلَكٌ يأتيه بالخبَر، فأخبرنا منْ صاحبُك؟، قال:"جبريل عليه السلام"، قالوا: جبريل، ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب، عدوُّنا!!، لو قلتَ ميكائيل، الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر، لكان، فأنزل الله عز وجل:{مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} إلى آخر الآية.
٢٤٨٤ - حدثنا الحسن بن يحيى حدثنا الفَضْل بن موسى عن حسين بن واقد عن عِلْباء بن أحمر عنِ عَكْرمة عن ابن عباس قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فحضر النحر، فذبحنا البقرةَ عن سبعة، والبعيرَ عن عشرة.
٢٤٨٥ - حدثنا الحسن بن يحيى والطالَقاني قالا حدثنا الفَضْل بن
(٢٤٨٤) إسناده صحيح، الفضل بن موسى السيناني، بكسر السين، نسبة: إلى "سينان" قرية من خراسان: ثقة صاحب سنة، إمام من أئمة عصره في الحديث، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ١١٧ الحسين بن واقد المروزي، قاضي مرو: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٣٨٦. علباء، بكسر العين، بن أحمر اليشكري: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٧٨. والحديث رواه الترمذي ٢: ٣٥٦ عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى، وقال: "حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى". وفي المنتقى ٢٦٩١ أنه رواه أيضاً النسائي وابن ماجة. (٢٤٨٥) إسناده صحيح، الطالقاني: هو إبراهيم بن إسحق. ثور بن زيد الديلي: ثقة، وثقه ابن=