يعني ابن عمرو، عن عبد الكريم عن ابن جُبير، قال أحمد: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يكون قومِ في آخر الزمان يَخْضِبون بهذا السواد"، قال حسين:"كحواصل الحمام، لا يرِيحون رائحةَ الجنة".
٢٤٧١ - حدثنا حسين حدثنا عبد الحميد بن بَهْرام عن شَهرْ بن حَوْشَب قال: قال عبد الله بن عباس: حضرتْ عصابة من اليهود رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا أبا القاسم، حدِّثْنا عن خلَال نسألُك عنها، لا يعلمهنّ إلا نبي؟، فكان فيما سألوه: أيُّ الطعام حَرَّم إسرائيلُ على نفسه
قبل أن تُنَزَّل التوراة؟، قال:"فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن إسرائيل يعقوبَ عليه السلام مرض مرضاً شديداً فطال سقمُه فنذر لله نذراً لئن شفاه الله من سقمه ليُحَرِّمَنَّ أحبَّ الشراب إليه وأحبَّ الطعام إليه، فكان أحب الطعام إليه لُحماَنُ الإبلِ وأحبَّ الشراب إليه ألبانهُا؟ "، فقالوا: اللهم نعم.
= في الصحيح. وقد أخرج الحديث المذكور من هذا الوجه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه"، ثم ذكر الحافظ أنه أخرجه الحاكم وأبو يعلى "والحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين، من هذا الوجه أيضاً". لا يريحون: لا يشمون، ولا يجدون ريحها، يقال "راح يريح" و"راح يراح" و"أراح يريح" إذا وجد رائحة الشيء. (٢٤٧١) إسناده صحيح، عبد الحميد بن بهرام، بفتح الباء، الفزاري: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه بعضهم من أجل روايته عن شهر، وهو راويته، ولكن شهر ابن حوشب ثقة، كما قلنا في ٢١٧٤، وقال أحمد بن صالح المصري: "عبد الحميد ابن بهرام ثقة، يعجبني حديثه، أحاديثه عن شهر صحيحة". والحديث مختصر ٢٥١٤. وانظر ٢٤٨٣. وذكر ابن كثير في التفسير الحديث الطول الآتي ٢: ١٨٦ - ١٨٧ =