للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقد علم أني قد رأيتُ حتى استيقنتُ، وسمعتُ حتى استيقنتُ، لا والله لا يضربني أبداً، قال: فنزلتْ آيةُ الملاعَنَة.

٢٤٦٩ - حدثنا حسين حدثنا جَرير عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن جارية بكراً أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت أن أباها زوَّجهاَ وهي كارهة، فخيَّرها النبي - صلى الله عليه وسلم -.

٢٤٧٠ - حدثنا حسين وأحمد بن عبد الملك قالا حدثنا عُبيد الله،


(٢٤٦٩) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٩٥ عن عثمان بن أبي شيبة عن حسين بن محمد، ثم رواه عن محمد بن عبيد عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال أبو داود: "لم يذكر ابن عباس، وهكذا رواه الناس مرسلاً، معروف". يريد أبو داود تعليل الموصول بالمرسل، وتبعه على ذلك البيهقي، وهو تعليل غير مقبول. وقد رد ابن القيم هذا التعليل قال: "وعلى طريقة البيهقي وأكثر الفقهاء وجميع أهل الأصول هذا حديث صحيح، لأن جرير بن حازم ثقة ثبت، وقد وصله، وهم يقولون: زيادة الثقة مقبولة، في بالها تقبل في موضع، بل في أكثر المواضع التي توافق مذهب المقلد، وترد في موضع يخالف مذهبه؟! وقد قبلوا زيادة الثقة في أكثر من مائتي حديث رفعاً ووصلاً، وزيادة لفظ ونحوه. هذا لو انفرد به جرير، فكيف وقد تابعه على رفعه عن أيوب زيدُ بن حبان، ذكره ابن ماجة في سننه". انظر المنتقى ٣٤٦٨، وفي عون المعبود عن الفتح: "والطعن في الحديث فلا معنى له، فإن طرقه تقري بعضها ببعض" وانظر ٢٣٦٥.
(٢٤٧٠) إسناده صحيح، عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. والحديث رواه أبو داود ٤: ١٣٩
وصرح فيه "عن عبد الكريم الجزري". وذكره الحافظ في القول المسدد ٤١ - ٤٢ وقال: "أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي القاسم البغوي عن هاشم بن الحرث عن عبيد الله بن عمرو، به. قال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم والمتهم به عبد الكريم بن أبي الخارق أبو أمية البصري، ثم نقل تجريحه عن جماعة.
قلت: وأخطأ في ذلك، فإن الحديث المذكور من رواية عبد الكريم الجزري الثقة المخرج له =

<<  <  ج: ص:  >  >>