يستيقظ إلا بالشمس، قال: فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالاً فأذّن، فصلى ركعتين، قال؟ فقال ابن عباس:"ما تسرني الدنيا وما فيها بها"، يعني الرخصة.
٢٣٥٠ - حد ثنا عَبيدة حدثني منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة يريد مكة، فصام حتى أتى عُسْفان، قال: فدعا بإناء فوضعه على يده حتى نظر الناس إليه، ثم أفطر، قال: فكان ابن عباس يقول: من شاء صام ومن شاء أفطر.
٢٣٥١ - حدثنا حسين حدثنا شيبان عن منصور، فذكره بِإسناده ومعناه.
٢٣٥٢ - حدثنا عَبيدة حدثني قابوس عن أبي ظبيان عن ابن عباس: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل إليهم مسرعاً، قال: حتى أفزعَنا من سرعته، فلما أنتهى إلينا قال:"جئتُ مسرعاً أخبركم بليلة القدر فأُنسيتُها بيني وبينكم، ولكل التمسوها في العشر الأواخر من رمضان".
٢٣٥٣ - حدثنا عَبيدة حدثني منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة؟ "إن هذا البلد حرامٌ، حرمه الله يومَ خَلَق السمواتِ والأرض، فهو حرام حرّمه الله إِلى يوم القيامة، ما أُحِلَّ
= ثابت من حديث أبي قتادة عند مسلم، كما في المنتقى ٦١٣. (٢٣٥٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٢١٨٥. (٢٣٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٣٥٢) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد٣: ١٧٨ ولم يسقه كاملا، وقال. "رواه الطبراني في الكبير، وفيه كلام، وقد وثق"! وهذا كلام ناقص، الظاهر أنه سقط من الطبع شيء هو يريد أُن يقول: وفيه قابوس بن أبي ظبيان، وفيه كلام، وقد وثق. وقد قال صاحب جا الزوائد في قابوس نحو هذا، فيما مضى ٢٣٢٣. وقابوس ثقة، كما قلما في ١٩٤٦. وانظر ٢٠٥٢، ٢١٤٩، ٢٣٠٢.