(١) إسناده ضعيف لضعف أبي فروة -واسمه يزيد بن سنان الرهاوي-، وأبو خلاد لا يعرف بغير هذا الحديث، ومن أثبت له الصحبة، فعمدته هذا الحديث الضعيف، قال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ١١٥: قلت لأبي: يصح لأبي خلاد صحبة، فقال: ليس له إسناد. أي: إسناد يعتمدُ لإثبات الصحبة. يحيى بن سعيد: سُمي في أكثر الروايات: يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، وفي إحدى روايات البخاري: يحيى بن سعيد الأنصاري، وفي إحدى روايات ابن أبي عاصم: يحيى بن سعيد العطار، وكلاهما وهم، والله أعلم. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/ ٢٧ و ٢٨، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٣١)، وفي "الآحاد والمثاني" (٢٤٤٨) و (٢٦٩٠)، والطبراني ٢٢/ (٩٧٥)، وأبو نعيم في "الحلية"١٠/ ٤٠٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٥٢٩) و (١٠٥٣٤) من طرق عن الحكم بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٦٥ قال: أُخبِرتُ عن يحيى بن سعيد، به. وقال البخاري في "التاريخ" ٩/ ٢٨، والبيهقي في "الشعب" (١٠٥٣٠)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٣/ ٢٨٩: قال أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن يحيى ابن سعيد الأموي (في المطبوع من "التاريخ" زيادة: عن عنبسة، ولم ترد في غيره، ونظنها زيادة من الناسخ أو الطابع)، عن أبي فروة، عن أبي مريم، عن أبي خلاد. قال البخاري: هذا أولى. كذا نقله عن البخاري البيهقي والمزي وابن حجر في "الإصابة"، وفي المطبوع: الأول أصح!! قلنا: وأبو مريم لا يُعرف. وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" ١٢/ ١١٥ من طريق ابن الطباع، عن يحيى ابن سعيد، به. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي نعيم في "الحلية" ٧/ ٣١٧، والبيهقي في "الشعب" (٤٩٨٥)، وإسناده ضعيف جدًا لا يفرح به.