(١) إسناده حسن إن كان أبو بكر بن محمَّد -وهو ابن عمرو بن حزم- سمعه من خالدة بنت أنس، وإلا فهو مرسل حسن الإسناد إلى أبي بكر بن محمَّد. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٣٦، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٣٧). (٢) إسناده حسن. الأعمش: اسمه سليمان بن مهران، وأبو سفيان: اسمه طلحة بن نافع. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٢٨، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٤)، والحاكم ٤/ ٣٢٨ من طرق عن الأعمش، به. وجمعوا معه قصة السؤال عن الرقى من العقرب، فقال: "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل". وأخرج الشطر الذي عند المصنف: أحمد في "المسند" (١٥٢٣٥)، والطحاوي ٤/ ٣٢٨ من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه مختصرًا مسلم (٢١٩٩) (٦١) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أرخصَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في رُقْية الحلية لبني عمرو. =