(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله- والمثنى بن الصباح كذلك، لكنها متابعان. وأخرجه أبو داود (٢٩١١) من طريق حبيب المعلم، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٥٠) من طريق عامر الأحول، و (٦٣٥١) من طريق يعقوب بن عطاء، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب، به. قال الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٥١: سند أبي داود فيه إلى عمرو صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٦٤). قال الحافظ: وحملها الجمهور على أن المراد بإحدى الملتين الإسلام، وبالأخرى الكفر، فيكون مساويًا لرواية حديث أسامة، قال: وهو أولى من حملها على ظاهر عمومها. (٢) القائل هو عمرو بن شعيب.