= وأخرجه البخاري (١٣٨٨) و (٢٧٦٠)، ومسلم (١٥٠٤) وبإثر (١٦٣٠) / ١٢، وأبو داود (٢٨٨١)، والنسائي ٦/ ٢٥٠ من طرق عن هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٥٣). (١) إسناده حسن. وقوى إسناده الحافظ في "الفتح" ٨/ ٢٤١. وأخرجه أبو داود (٢٨٧٢)، والنسائي ٦/ ٢٥٦ من طريق عمرو بن شعيب، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٧٤٧). قوله: "غير مسرف" أي: غير آخذ أزيد من قدر الحاجة، و"متأثّل" أي: ولا متخذ منه أصل مالٍ للتجارة ونحوها، و"لا تقي" أي: ولا تحفظ مالك بصرف ماله في حاجتك. قاله السندي. قلنا: ويدل عليه ويؤيده قول الله تعالى: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: ٦] حيث جاءت هذه الآية في معرض ذكر الأيتام وأموالهم.