(١) إسناده ضدِف لجهالة عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، فقد تفرد بالرواية عنه يزيد بن أبي حبيب. وابن لهيعة -واسمه عبد الله- وإن كان ضعيفًا لاحتراق كتبه واختلاطه، رواه عنه عبد الله بن وهب عند ابن قانع في "معجم الصحابة"، وروايته عنه قوية. ابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم، وثعلبة: هو ابن عمرو المدني. وأخرجه الطحاوي ٣/ ١٦٨، والطبراني في "الكبير" (١٣٨٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ١٢١ من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وانظر في اعتراف السارق الحديثَ الآتي برقم (٢٥٩٧). (٢) إسناده ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة، وقد تفرد به. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة الكوفي، وأبو عوانة: هو الوضاح اليشكري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أبو داود (٤٤١٢)، والنسائي ٨/ ٩١ من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٨٣٩). قوله: "ولو بنش" قال في "النهاية": النشُّ: نصفُ الأوقية، وهو عشرون درهمًا، والأوقية: أربعون، وقيل: النش يُطلق على النصف من كل شيء.