للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور
المؤلف: يوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الحنفي، أبو المحاسن، جمال الدين (ت ٨٧٤ هـ)
تحقيق: د/ محمد كمال الدين عز الدين
الناشر: عالم الكتب - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(تنبيه ١: اقتصرت المطبوعة على تحقيق المجلد الأول من أصل مجلدَي مخطوط الكتاب، ولم يُطبع بقيتُه.
وللكتاب طبعة أخرى بتحقيق: فهيم شلتوت، طبع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر عام ١٤١١/ ١٩٩٠، لكنها أيضا لم يطبع منها سوى المجلد الأول من أصل المخطوط!! حتى اليوم ١٤٤٢/ ٢٠٢٠.
تنبيه ٢: هذه النسخة الإلكترونية ناقصة جدا عن المطبوعة بل فيها حذف واختصار وتصرف في كل فقرة تقريبا، وسيتم استبدالها قريبا إن شاء الله)

[حوادث الدهور - ابن تغري بردي]

أجل ذيول كتاب (السلوك) للمقريزي وأهمها.
وكان ابن تغري بردي من تلاميذ المقريزي، وكان المقريزي قد انتهى بكتابه السلوك إلى عام (٨٤٤) وهي السنة التي توفي فيها. قال ابن تغري بردي بعدما ترجم لكتاب السلوك: (فأحببت أن أحيي هذه السنة بكتابة تاريخ يعقب موت الشيخ تقي الدين المقريزي، وجعلته كالذيل على كتابه (السلوك) … ورتبته على السنين والشهور والأيام، وجعلت ابتدائي فيه من افتتاح سنة (٨٤٥ هـ) لكن لم أسلك فيه طريق الشيخ المقريزي في تطويل الحوادث في السنة وقصر التراجم في الوفيات، بل أطنبتُ في الحوادث وأوسعت في التراجم، لتكثر الفائدة من الطرفين، وما وجدتَه مختصراً من التراجم راجع فيه كتابنا (المنهل الصافي) فإني هناك شفيت الغلة وأزحت العلة).

وصلتنا عدة نسخ من الكتاب، أهمها نسخة برلين، وهي نسخة كاملة [في مجلدين]، بخط السخاوي المؤرخ الشهير، وتنتهي بحوادث سنة ٨٧٤ هـ وهي السنة التي توفي فيها المؤلف.
[لكن الكتاب -بطبعتيه- طُبع منه حتى حوادث سنة ٨٦٠ هـ المتمثلة في المجلد الأول فقط من أصل المخطوط]

وقد افتتح السنة الأولى بذكر أهم المناصب وتسمية أصحابها، من سلطان وخليفة وقاض، ومحتسب، وأتابك عسكر، وأمير سلاح، وأمير مجلس، وخزندار، ونواب الشام وحلب وطرابلس وحماة وصفد وغزة والكرك وملطية والقدس وحمص … وما إلى ذلك من الوظائف الكبرى.
ثم إنه يلخص أهم حوادث السنة التي يتناولها، مشيراً إلى أخبار السلاطين في سرحاتهم ومواكبهم، وسفاراتهم، وهداياهم، وأحوالهم، من زواج وطلاق، وأخبار الخارجين على الدولة، وحروبها مع الفرنجة، وأخبار السجناء في سجونهم، وأسباب القحط والغلاء، وانخفاض الأسعار وارتفاعها، وقيم الدراهم والدنانير. وأخبار كسوة الكعبة وأمراء الحج في كل عام. طبع الجزء الأول من الكتاب، سنة (١٩٩٠) في مجلدين، بتحقيق د. محمد كمال الدين عز الدين علي، وينتهي هذا الجزء بوفيات سنة (٨٦٠ هـ) وما ذيل عليها من أخبار اليمن، ويُقدَّر بنصف الكتاب. وكان (بوبر) قد نشر في كاليفورنيا فيما بين عامي (١٩٣٠ و ١٩٤٢ م مقتطفات منه، تشتمل على جميع الفقرات التي رأى أنها لم تذكر في كتابه: (النجوم الزاهرة). و (بوبر) هذا هو الذي قام بصياغة ترجمة المؤلف في (دائرة المعارف الإسلامية) ١/ ٥٩٥

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ابن تغري بردي]