[الصورة البيانية:]
في البيت تشبيه. شبه جنس اللؤلؤ في محاره بجنس كلامه في مبسمه صلى الله عليه وسلم، فالتشبيه تمثيلي مقلوب. ومثله قول البحتري في وصف بركة المتوكّل:
كأنّها حين لجّت في تدفقها ... يد الخليفة لمّا سال واديها
٥٨ - لا طيب يعدل تربا ضمّ أعظمه ... طوبى لمنتشق منه وملتثم
[اللغة:]
الأعظم: جمع عظم. الانتشاق: الشم. اللثم: التقبيل.
[المعنى:]
لا شيء من أنواع الطيب يماثل طيب التراب الذي حوى جسده الشريف عليه الصلاة والسلام. فطوبى لمن حظي بشرف شم هذا التراب وشرف تقبيله.
[الإعراب:]
لا: نافية للجنس.
طيب: اسمها مبني على الفتح الظاهر، لأنه غير مضاف، في محل نصب.
تربا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أعظمه: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. والهاء:
ضمير متصل مبني على الضم، في محل جر بالإضافة.
طوبى: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف، للتعذر. وهو مؤنث (أطيب) .
لمنتشق: اللام: حرف جر، منتشق: اسم مجرور ب (اللام) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف ل (طوبى) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.