فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جَاءَ فِي النَّصِّ: وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى نَزَلَ الشِّعْبَ مِنْ أُحُدٍ، فِي عُدْوَةِ الْوَادِي إلَى الْجَبَلِ، فَجَعَلَ ظَهْرَهُ وَعَسْكَرَهُ إلَى أُحُدٍ.

قُلْت: الشِّعْبُ، مَا زَالَ مَعْرُوفًا، يُرَى مِنْ مَشْهَدِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمِنْ جَبَلِ عَيْنَيْنِ، رَأْيَ الْعَيْنِ، يَنْقَضُّ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ إلَى ضَفَّةِ قَنَاةِ الْيَمَنِ، وَفِيهِ الْمِهْرَاسُ.

شُعْبَةُ عَبْدِ اللَّهِ ذُكِرَتْ فِي الْعَشِيرَةِ.

شَكْرٌ (كَشْرٌ): ذُكِرَ فِي كَشْرٍ.

شَنَارٌ بِفَتْحِ الشِّيدنِ الْمُعْجَمَةِ، وَنُونٍ فَأَلِفٍ فَرَاءٍ:

جَاءَ فِي ذِكْرِ غَارَةِ الْهُنَيْدِ عَلَى دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ، إذْ قَالَ: حَتَّى إذَا كَانُوا بِوَادٍ مِنْ أَوْدِيَتِهِمْ يُقَالُ لَهُ شَنَارٌ، أَغَارَ عَلَى دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْهُنَيْدُ بْنُ عُوصٍ وَابْنُهُ عُوصُ بْنُ الْهُنَيْدِ الضُّلَعِيَّانَ. وَالضُّلَيْعُ: بَطْنٌ مِنْ جُذَامَ، فَأَصَابَا كُلَّ

<<  <   >  >>