قال هشام: وحمامة جدة أبي سفيان، وهي من ذوات الرايات في الجاهلية (١).
المدائني، عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: قال معاوية لعقيل بن أبي طالب: ما أبين الشبق في رجالكم يا بني هاشم، قال: لكنه في نسائكم يا بني أمية أبين.
قال: وقال معاوية لعقيل وهو معه بصفين: أنت معنا يا أبا يزيد؟ قال: نعم وقد كنت أيضا معكم يوم بدر.
أبو الحسن المدائني، عن عليّ بن مجاهد،: أن عليا رأى عقيلا يوما ومعه تيس يقوده فقال له علي ﵇: إن أحد الثلاثة لأحمق. قال:
أما أنا وتيسي فلا.
وحدثني المدائني، عن بكير بن الأسود، عن أبيه عن شيخ من قريش قال: قال رجل لعقيل بن أبي طالب: يا أبا يزيد إنك لحاين (٢) تترك أخاك وتصير مع معاوية؟! فقال: أحين مني من سفك دمه بين أخي ومعاوية ليكون أحدهما أميرا.
حدثني عباس بن هشام، عن أبيه عن عوانة، قال: قال معاوية لعقيل: مرحبا بمن عمّه أبو لهب، فقال عقيل: ومرحبا بمن عمته حمالة الحطب، فإذا دخلت النار فاطلبهما تجدهما متصاحبين.
(١) - جرت العادة بنصب رايات فوق خيم البغايا في أسواق الجاهلية. (٢) - كتب تحتها بالأصل: أي مجنون.