النبي ﷺ صلبه، فكان أول مصلوب في الإسلام. فرثاه ضرار بن الخطاب:
عين فابكي لعقبة بن أبان … فرع فهر وفارس الفرسان
وقال أيضا:
إذا اتصلت تدعو أباها لحارث … دعت باسم سيال العطاء زعوف
وهوب النجيبات المراقيل بالضحى … بأكوارها تجتاب كل تنوف
وعتبة بن ربيعة، قتله حمزة بن عبد المطلب.
وشيبة بن ربيعة، قتله عبيدة بن الحارث، وذفّف عليه حمزة وعليّ ﵉.
الوليد بن عتبة، قتله عليّ.
عامر بن عبيد الله حليف لهم، قتله علي، ويقال سعد بن معاذ الأنصاري.
- ومن بني نوفل بن عبد مناف:
الحارث بن عامر بن نوفل. قتله خبيب بن إساف، وهو الذي قال النبي ﷺ: «من لقيه فليدعه لأيتام بني نوفل بن عبد مناف». وفيه نزلت:
﴿وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا﴾ (١).
طعيمة بن عدي بن نوفل، قتله حمزة. وكان طعيمة يكنى أبا الرّيان، وأسر يوم بدر، فأمر النبي ﷺ بقتله، فقتله حمزة صبرا.
- ومن بني عبد العزى بن قصيّ:
زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، قتله أبو دجانة؛ ويقال:
ثابت بن الجذع؛ وولده يقولون: الجدع.
(١) - سورة القصص - الآية:٥٧.