للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن الزبير بن خريت عن أبي لبيد أن أهل البصرة اجتمعوا فقلدوا أمرهم النعمان بن صهبان الأزدي ثم الراسبي، ورجلاً من مضر، ليختارا لهم رجلاً يولونه عليهم، فقالوا: من رضيتماه لنا فقد رضينا به، قال وهب: وقال غير أبي لبيد: إن الرجل قيس بن الهيثم السلمي، قال: وكان رأي المضري في بني أمية، ورأي النعمان في بني هاشم، فقال النعمان للمضري: ما أرى أحداً أولى بهذا الأمر من فلان، يعني رجلاً من بني أمية، قال: أوذاك رأيك؟ قال: نعم قال: فقد قلدتك أمري ورضيت بمن رضيت به، ثم خرجا إلى الناس فقالوا لهما: ماصنعتما؟ فقال المضري: رضيت بمن رضي به النعمان فمن سمى فأنا راضٍ به، فقال الناس للنعمان: ماتقول؟ فقال الذي سميت فقال: إنه لهو، فرضي الناس ببة وبايعوه.

قال وهب: فحدثني ابن أبي عيينة عن سبرة بن النحف قال: بايعوا عبد الله بن الحارث، وغدت الأزد مع مسعود للبيعة.

وحدثني خلف بن سالم المخزومي حدثنا وهب بن جرير حدثنا غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد عن إبراهيم بن عبد الله قال: سارت الأزد وربيعة حتى أتوا المسجد، وصعد مسعود بن عمرو المنبر، ثم خرج وخرجنا فإذا بمسعود على بغلته وقد ازدحم الناس عليه حتى سقط، وأقبل ابن الأزرق من قبل بني سليم في نحو من أربعين يحكمون، فقصدوا له فضربوه بأسيافهم حتى قلوه، قال خلف: قال وهب: فكان يقال إن الأحنف بعث إلى الخوارج فحرضهم عليه.