وفي الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علبه وسلم (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة)(١) .
الشرط الثاني: اليقين المنافي للشك. معنى ذلك: أن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة، يقيناً جازماً، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن (٢) قال تعالى:
وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا
(١) معارج القبول (١/٣٧٨) وانظر الجامع الفريد (ص٣٥٦) . والحديث مروي في صحيح مسلم: (ج١/٥٥) (ح٢٦) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي كتاب الإيمان. (٢) معارج القبول (١/٣٧٨) .