ضربوا بمدرجة الطريق قبابهم … يتقارعون بها على الضيفان
فلم يبق إلا الجلة والبعر، أو خالفة طرافٍ من أديم أو بيت من الشعر خلوا فتحللوا، وعلوا وتجللوا:
• هناك إن يستخبلوا المال يخبلوا (٣) …
غنوا بالجلة عن الجليل، ومن الحلة بالشليل (٤)، وبالخوذ عن العوذ، وبالحلق عن الخرق، والسندس والاستبرق، من كل مدجج:
سمر القنا بإهابه … أولى من السربال
ما أكل ذو جار لهم بهواه (٥)، ولا استأثر على من حلّ ربعه وثواه (٦)، متى جاع أنشد أم مثواه، أيا ابنة مالك وابنة عبد اللّه (٧):
بن ساعدة بن عامر الخزرجي. الأمالي (٢: ٥٨). وإلى عبد الرحمن بن محصن النجاري التنبيه للبكرى ٩٥. وإلى خالد بن صفوان. اللسان (خرس). والتخرسة: طعام النفساء. (١) خفان: مأسدة قرب الكوفة. (٢) الأفانى: شجر بيض، واحدته أفانية، ويسمى كذلك ما دام رطبا، فإذا يبس فهو الحماط. (٣) صدر بيت لزهير في ديوانه ١١٢. وعجزه:
• وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا … (٤) الحلة، بالضم: القميص والإزار والرداء. والشليل: غلالة تلبس فوق الدرع. (٥) بهواه، أي بما يهوى، والمعنى أنه يخضع لجاره فيما يطعم، يحكمه في ذلك، مبالغة في الرعاية. في الأصل: «ذو جارهم بهداه». (٦) يقال ثوى بالمكان وثواه أيضا. (٧) نظر إلى قول حاتم الطائي - وليس في ديوانه -: أيا ابنة عبد اللّه وابنة مالك … ويا ابنة ذي البردين والفرس الورد الحماسة ١٦٦٧ بشرح المرزوقي. والبيت التالي هو قرين هذا البيت.