للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: رسالة ابن غرسية فى الشعوبية والردود عليها
[مطبوع ضمن كتاب «نوادر المخطوطات»]
المؤلف: أبو عامر أحمد بن غرسية
تحقيق: عبد السلام هارون
الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
الطبعة: الثانية، ١٣٩٣ هـ‍ - ١٩٧٢ م
عدد الصفحات: ١٠١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[رسالة ابن غرسية فى الشعوبية والردود عليها]

• تشتمل المجموعة على رسالة ابن غرسية فى الشعوبية (أي تفضيل العجم على العرب) وأربع رسائل في الرد عليها. وتضمن الرد أربعة ردود هي
١ - رد أبي يحيى بن مسعدة.
٢ - رد لم يُسم مؤلفه (رجح عبد السلام هارون أنها لأبي يحيى بن مسعدة أيضا)
٣ - رد أبي جعفر أحمد بن الدودين
٤ - رد أبي الطيب بن منّ الله القروي

• وقضية الشعوبية قديمة فى التاريخ العريى الإسلامى، ولها تداعيات وآثار كثيرة فى الحياة والمجتمع، وفى الفكر والأدب منذ القرن الأول للهجرة، وكان من أسباب اشتغالها ما اتجه إليه الأمويون من عصبية للعرب ومعاملة الموالى من الأصول غير العربية معاملة غير كريمة أحيانا مما أثار حفيظتهم، وكان معظم هؤلاء من الفرس الذين عز عليهم هذا الوضع وهم أصحاب الحضارة والسلطان أيام أن كان العرب رعاة شاة وإبل

• وكان من بين من عرفوا بالشعوبية من كبار العلماء في القرنين الثاني والثالث: بشار بن برد الشاعر، وأبو عبيدة الأخبارى اللغوى الذى ألف الكتب فى مثالب العرب، كما اتهُّم الكاتب سهل بى هارون بذلك.

• وتحدث الجاحظ عن الشعوبية، ورد عليهم فى كثير من كتبه.

• ورسالة ابن غرسية من ذيول تداعيات هذه القضية فى الأندلس فى القرن الخامس الهجري، عصر ملوك الطوائف. وصاحبها من الموالي من أصل غير عربى، وكان من الكتاب البلغاء، تشهد على ذلك هذه الرسالة.

• ويشارك ابن غرسية شعوبية المشرق فى بعض آرائهم، لكنه ينفرد عنهم فى جوانب، أهمها أن الرسالة شخصية، وجهها إلى زميل له من الكتاب وكان أكثر حذرا فى موقفه من الإسلام، وأكثر تركيزا على العرب وبداوتهم وقلة حظهم من الحضارة قبل الإسلام، ووازن بين الصفات الطبيعية والخصال الخلقية عند العرب وغيرهم من العجم وأصحاب الحضارات القديمة، فمن حيث الصفات الخلقية فضل بياض العجم «الإفرنج» على سمرة العرب، وقارن بين حياة العرب البدائية وحياة الحضر والعيش الرضي الذى تنعم به العجم.
كما رمى العرب بحبهم للشهوات إلى غير ذلك مما نجده مبذولا فى الكتب التى تعرضت للموضوع.

• ويفهم من كلام ابن الغرسية والردود عليه أنه كان روميا وأعجب ما في رسالته قوله: «والكرام بنو الأصفر، الأطهر الأظهر، عطفتهم عليكم الرحم الإبراهيمية، والعمومة الإسماعيلية، فسمحوا لكم من الشام بأقصى مكان بعد ما كان، من سيل العرم ما كان»،. . . إلى أن قال. . . «فلا فخر معشر العربان الغربان، بالقديم، المفري للأديم، لكن الفخر بابن عمنا، الذي بالبركة عمنا، الإبراهيمي النسب، الإسماعيلي الحسب، الذي انتشلنا الله تعالى به وإياكم من العماية، والغواية. أما نحن فمن أهل التثليث وعبادة الصلبان، وأنتم من أهل الدين المليث وعبادة الأوثان، ولا غرو أن كان منكم حبره وسبره، ففي الرغام يلغي تبره، والمسك بعض دم الغزال والنطاف العذاب مستودعات بمسك العزال»

• وقد رد جماعة من علماء الأندلس والمغرب وغيرهم على ما قال فى الرسائل الأربع التى جاءت فى هذه المجموعة.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن مقدمة د محمد زغلول سلام ضمن سلسلة الذخائر، مع إضافة من موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ابن غرسية]