° أنزل اللهُ عظيمَ عذابه في الدنيا على كذَّابِ اليمامة في معركةِ اليمامة، ولَعذابُ الآخرة أشدُّ وأنكى وأخْزَى. وكانت وقعةُ اليمامة في سَنةِ إحْدَى عشرةَ كما قال خليفةُ بنُ خَيَّاط ومحمدُ بن جرير وخَلْقٌ من السَّلف (٢).
° وقال ابنُ قانع (٣): "في آخِرِها".
° وقال الواقدي (٤) وآخرون: "كانت في سَنة ثِنْتَي عَشْرة".
والجمع بينهما أن ابتداءَها في سنة إحدى عشْرَةَ، والفراغَ منها في سنةِ ثنْتيْ عشرة.
رماه وَحشيّ بحَرْبته، وعلاه أبو دُجانة -سِماكُ بنُ خَرَشة الساعديُّ الخَزْرَجيُ الأنصاريُّ البَدْرِيُّ- بالسَّيف، قال وَحشىٌّ: فربُّك أعلم أَيُّنا قَتَله!.
(١) "البداية والنهاية" (٦/ ٣٤٥ - ٣٤٦). (٢) "تاريخ خليفة" (١/ ٨٦)، و"تاريخ الطبري" (٣/ ٢٨١). (٣) انظر "تاريخ الإسلام" للذهبي، جزء "الخلفاء الراشدين" (ص ٤٠، ٤١). (٤) انظر "تاريخ الإسلام" للذهبي، جزء "الخلفاء الراشدين" (ص ٤٠، ٤١).