* قلت: فهذه الزيادة وإن كانت خارج الصحيحين، فقد جاءت من طرق متعددة يغلب على الظن ثبوتها، كما يظهر من كلام الحافظ، وقد صححها الإمام أحمد.
قال إسحاق بن منصور:"قلت لأحمد: المؤذن يجعل أصبعيه في أذنيه؟ قال: إي والله"(١).
وفي مسائل إسحاق بن منصور:"قُلْتُ لأحمدَ: هل يدور المؤذن في الأذان، أو يتكلم؟ قَالَ: لا، إلا أن يكون في مَنارة يريد أن يُسمعَ الناسَ. قَالَ والكلام ليس به بأسٌ"(٢).
وفي كلام إمام السنة جمع بين الروايات التي يظن فيها الاختلاف.
وقال التِّزمِذِيُّ:"اسْتَحَبَّ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنْ يُدْخِلَ الْمُؤَذِّنُ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ". ولله الحمد من قبل ومن بعد.
(١) انظر: المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل: (١/ ٦٤). (٢) انظر: مسائل الإمام أحمد بن حنبل وابن راهويه: (١/ ١٢٥).