للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: لعنةُ جَمَاعَة الأمَّة القِبْطِيَّة
المؤلف: أَمْجَاد
عدد الصفحات: ١٧٣
[الكتاب مرقم آليا]

[لعنة جماعة الأمة القبطية على أقباط مصر]

يتحدث الكتاب عن نشأة جماعة من الكهنة والقساوسة المتعصبين تسمى بجماعة الأمة القبطية بدأت افكارها تتصادم وتعاليم المسيحية وقاومها البابا "يوساب الثاني" في البداية لكنها كونت اتباع كثر (خاصة من المتعلمين البعيدين عن التدين فيسهل ترويج افكارهم المغلوطة بينهم) ونجحت في اختطاف البابا يوساب الثاني ثم صعود أحد افرادها وهو البابا كيرلس السادس يليه البابا شنودة والى الآن تسيطر تلك الجماعة بأفكارها المشؤومة على الكنيسة المصرية , ترفع الجماعة شعار (اطعن عدوك بخنجره أو بعدو لكما) وترتب قائمة أعدائها فهناك اليهود الذين تسببوا في صلب المسيح ولم يبدوا ندمهم والطوائف والملل المسيحية الاخرى والتي كانت تمثل حينها خطر بسبب مدارس الإرساليات وغيرها وأخيرا المسلمين الذين حولوا دولتهم الى دولة إسلاميهم بنظرهم

يمر الكتاب بمجموعة أحداث من اختطاف للبابا ثم اعتلاء البابا كيرلس واستخدام القرعة الهيكلية لأول مرة وملابس البابا المزخرفة والعديد من الممارسات الجديدة في تاريخ الكنيسة والصراع بين اتباع تلك الجماعة وغيرهم الموالين لأفكار يوساب الثاني ثم بناء عبد الناصر لكتدرائية العباسية وفضيحة تورط بعض النصارى من العاملين بأماكن حساسة بتقديم معلومات وتجسس لاسرائيل في فترة النكسة ثم محاولات الكنيسة للتغطية وإعلانها المتكرر ظهور العذراء حيث حشدت له الدولة إعلامها وسط صمت رجال الدين الاسلامي ثم تحول كيرلس السادس المفاجئ ووفاته في نفس توقيت وفاة بابا إثيوبيا التابعة كنيستها للكنيسة المصرية وذلك بعد شهور من وفاة عبد الناصر
وتستمر الأحداث باعتلاء شنودة كرسي البابوية ليبدأ مرحلة جديدة سادها مشاحنات مع السادات أدت في النهاية لإصداره قرار عزله من منصبه وتعيين مجلس خماسي لادارة الكنيسة وشهدت مرحلة البابا شنودة خروج مظاهرات للأقباط وعدة أحداث طائفية وتوسع في بناء الكنائس خارج مصر وداخلها -بعضها بدون ترخيص- واتهامات هنا وهناك وطفرة اقتصادية هائلة غير معروف مصدرها ! وكذا تسابق وصراعات على امتلاك أراضي وضم مساحات شاسعة الى الأديرة يقيم بها عدد قليل من الرهبان المفترض زهدهم عن الدنيا ووضع اليد على مساحات غير قليلة وسط صمت الحكومة على هذة التجاوزات مثل توسعات دير الأنبا مكاريوس في محمية وادي الريان بالفيوم وغيره

ويصف الكاتب الجماعة بأنها ميكافيلية تمارس شتى الطرق للوصول لأهدافها من تجارة في الآثار والأحجار الكريمة حيث تقام كنائس وأديرة في أماكن المعابد الفرعونية , وساهمت كامب ديفيد في الطفرة الاقتصادية فتدفقت أموال صهيونية وغربية من خلال تسهيلات وشركات لأقباط , غسيل أموال , تهريب أشخاص (بأسماء كهنوتية) وأموال للخارج , مصانع خمور وأماكن استجمام سياحية , كنائس بدون ترخيص , ومشلوحين صوريا , حبس وتصفية جسدية للمتمردين وإلصاق التهم أحيانا بالتيارات الإسلامية , إيواء الخارجين عن القانون , تحويل الأديرة الى سجون ومعتقلات للنفي والتعذيب والتنكيل -بالاعداء والمتمردين والمتحولين للإسلام- وأوكار للرذيلة وإيواء العصابات والهاربين والخارجين عن القانون ومناطق نفوذ وتجسس وتخزين الأسلحة , عمالة مزدوجة من أقباط مهجر للزج بالغرب في صدام مع الاسلام والمسلمين , وتعلي أصوات من يتحدثون عن المواطنة في الوقت الذي يتكلمون بخرافات مثل أنهم أهل البلاد والمسلمين مجرد ضيوف لديهم! ,وغيرها من الخزعبلات

ويرصد الكاتب بعض الممارسات مثل افتعال أزمات ومن ثم الخروج في مظاهرات لها مطالب وكأنها محددة سلفا كمطالب سياسية وهو ما نلاحظة مؤخرا من استغلال لأزمات واحداث طائفية للمطالبة بكوتة في مجلس الشعب مثلا أو عدد معين من الوزراء في الحكومة وغيرها مما يحول منصب البابا الروحي لمنصب سياسي وهو منافي لتعاليم المسيحية التي تفصل ما للرب وما لقيصر!

وفي نهاية الكتاب ملحقان يفندان ادعاءات الأقباط التاريخية في إشارات إلى عصر ما قبل الاسلام وانتشار الاريوسية كعقيدة لمسيحي مصر والأجناس الكثيرة من عرب ويهود ويونان ومصريين والتي كانت تعيش بمصر حتى من قبل مجئ الاسلام

والفتنة الحقيقية هي الصمت على أفعال اهل الفتن والمفاسد , فليس باسم الوحدة الوطنية واجتناب الفتن والمصادمات نخضع لإرادة جماعة ضالة عنصرية كارهة لكل ماهو غير قبطي
صفحة المؤلف: [أمجاد]

فهرس الموضوعات