ظ هـ ر (٥٩)
ظهر كل شئ: خلاف بطنه , كظهر الأرض وبطنها , ومما يجمع الظهر من البروز والقوة كان أصل معانى المادة كلها , فالظهر لساعة الزوال والظهيرة: أَضْوَأُ أوقات النهار وأظهرها.
والظَّهر: الركاب التى تحمل الأثقال , والظهير: البعير القوى , ومنه قيل: الظهير: المعين , لأعدائه , يستوى فيها المذكر والمؤنث والجمع.
ظَهْرك: {الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} (٣/الشرح). أى قد شرحنا لك صدرك لقبول النبوة , ومن هنا قام بما قام به من الدعوة , وقدر على حمل أعباء النبوة وحفظ الوحى.
ظَهْره: {فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} (٣٣/الشورى) على ظهره: أى ظهر البحر.
ظُهورها: {بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا} (١٨٩/ البقرة) كانت قريش تدعى الحمس وكانوا يدخلون من الأبواب فى الإحرام , فبينا رسول الله صلى عليه وسلم فى بستان إذ خرج من بابه , وخرج معه رجل. قال: رأيتك فعلته كما فعلت فقال: "إنى رجل أحمسى" قال: فإن دينى دينك , فأنزل الله الآية.
ظهوِرهم: {نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ} (١٠١/البقرة)؛ أى أهملوه ونسوه.