إناثا: (وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيما) "٤٩/ ٥٠/الشوري " (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً) "١١٧/النساء " تصور العرب في أكثر آلهتهم أنها إناث وسموها بالات والعري ومناة فعابهم الله بذلك، كما تصوروا أن الملائكة إناث وأنها بنات الله فعابهم بذلك في قوله تعالي: (أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنْ الْمَلائِكَةِ إِنَاثاً) "٤٠/الإسراء ".
أن ج ي ل (١٢)
الإنجيل هو الكتاب المنزل علي عيسي بن مريم عليه السلام.
الإنجيل: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ (٣) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ) "٣/ ٤/آل عمران "
أن س (٩٧)
١ - أنس كفرح وأنس ككرم -أنسا وآنسة. وأنس كضرب أنسا - ضد توحش وأنس به وإليه: ألفه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.